في ظل الأوضاع الراهنة والعدوان على القطاع انتشرت دعوات واسعة لمقاطعة بضائع الاحتلال وإلحاق مخاسر اقتصادية بفعل المقاطعة.
وللحديث بشكل مفصل عن تلك الحملات ومعرفة خسائر الإحتلال نتيجة المقاطعة الكبيرة لمنتجاتهم، استضاف برنامج دنيا يا دنيا المنسق العام لحركة المقاطعة bds محمود نواجعة.
وقال إن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية أصبحت واجب وطني ونوع من أنواع المقاومة، فـ المقاطعة تعمل منذ سنوات طويلة ولم تتوقف حتى يوم واحد، وبأنهم يعملوا لإرساء المقاطعة كـ ثقافة معتمدة في شتى مدن فلسطين والعالم.
تبني المقاطعة دليل على أنها أحد أشكال المقاومة والمهم أنها تأتي من الشعب نفسه وهناك شغف ورغبة في المقاطعة، كما أن هناك العديد من المبادرات الفردية التي تشكلت بطباعة لاصق يكتب عليه بأن المنتج إسرائيلي.
وتوسعت المبادرة على مستوى دولي كبير، وهناك تحول كبير في الرأي العام الدولي وهذا نتاج عمل سنوات طويلة مع المقاطعة.
ولفت إلى أن 45% من اليهود في الدول الأوروبية مع حملات المقاطعة، وبأن 87% من الكنديين أيضا اعمين لجميع مبادرات المقاطعة.
وأكد أن العديد من شركات الإحتلال تكبدت خسائر مالية كبيرة وضخمة نتيجة المقاطعة، فأحد تلك الشركات بلغت خسارتها ما يقارب الـ 26 ربع مليار دولار نتيجة إلغاء للعقود مع عدد كبير من دول العالم.
أما شركات التصنيع العسكري الإسرائيلية أعلنت عن خسارتها ما يقارب 50 مليار دولار، حيث أعلن البنك المركزي عن إنخفاض الصادرات الإسرائيلية إلى 24% .
وفي حال الإستمرار بالمقاطعة ستزداد الخسائر المالية الإسرائيلية، وفي الوقت الحالي نستطيع مقاطعة ما يقارب 2 مليار دولار حتى اللحظة، إذ أن السلطة مسؤولة عن وجود بدائل للمنتجات الأساسية، وبالتأكيد يوجد العديد من البدائل العربية.
وأشار إلى أن أهمية المقاطعة لا تنبع فقط من الجانب الإقتصادي، بل الموضوع له علاقة بالعصيان المدني لرفض المستعمر.










