أطلق مجموعة من طلاب الجامعة الأردنية حملة للدفاع عن المرأة المكلومة و المنتقصة في حقوقها ، ودعوا الجميع للنظر مطولا في الأحداث المؤسفة التي تتعرض لها المرأة الأردنية في ميادين الحياة المختلفة من تحرش و سائر ضروب العنف و التمييز .
وأشاروا إلى ظاهرة التحرش المتفشية في مجتمعنا والتي تواجه الرفض الضمني ، و تقابل باستحياء مجتمعي بغضهم النظر عنها ، و ما كان للتعنيف و القتل إلا التبرير و التسبيب ، و خبرا عابرا على مواقعنا الإخبارية .
و تهدف الحملة إلى تشريع قانون خاص ناجع يقضي على جميع أشكال العنف و التمييز ، و كل ما من شأنه امتهان المرأة في جميع الأصعدة .


وتسعى الحملة على وجه الخصوص إلى وجود قوانين تعرف العنف و التمييز الموجه ضد المرأة بشكل صريح و شامل و يقضي بتحقيق الردع العام و الخاص ، و منع إسقاط الحق الشخصي في جرائم الاعتداء على الأنثى ، بالإضافة إلى زيادة القدرة القانونية والمؤسسية في الأردن بما يدعم هذا الهدف 

وقالت لينا عماد جاد الله عضو منشأ لمبادرة جرمها ولا تشجعها إن القائمين على الحملة مجموعة من طلبة الجامعة الأردنية من مختلف الكليات انطلقت حملتهم بعد ملاحظتهم لزيادة جرائم العنف ضد المرأة بمختلفة أنواعها من قتل وضرب وتحرش وغيرها .


وبينت أن كل ذلك دفعهم لعمل مبادرة للحد من الجرائم المرتكبة بحق المرأة من خلال تشريع قانون خاص لمواجهة كل أنواع العنف والتجريم والتمييز ضد المرأة .
وقالت إن اللقاءات الآن قائمة مع مجلس النواب والجهات المعنية لتجهيز مسودة القانون والانطلاق بالحملة خلال الأسبوع القادم.