تصدر اسم الصحفية والمراسلة "جيفارا البديري" الترند على مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك بعد إعتقالها والإعتداء عليها من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، وهذا أثناء تغطيتها وقفة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، كما اعتدت بالضرب على مصور الجزيرة نبيل مزاوي الذي كان يرافقها.
وانتشر فيديو إعتقالها بشكل كبير على مواقع التواصل، ليعبر رواد السوشيال ميديا عن غضبهم لما يحدث مع المراسلين الصحافيين في فلسطين لإسكات صوت الحق وإيقافه في إرسال الصورة الحقيقة لما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

وأثار فيديو إعتقال المراسلة جيفارا البديري غضب الكثيرين على مواقع التواصل الإجتماعي، لما يتعرض له الصحفيين داخل الأراضي الفلسطينية من قبل قوات الإحتلال.
و أكد خلدون نجم محامي جيفارا البديري أن شرطة الاحتلال اعتدت عليها بالضرب أثناء اعتقالها، ثم أثناء نقلها إلى مركز الشرطة بالقدس المحتلة.

وقال نجم بعيد زيارته جيفارا في مقر اعتقالها بالقدس إن المحققين الإسرائيليين أخبروه في البداية أن التهمة الموجهة لها هي "الاعتداء على مجندة"، لكنهم غيروا التهمة إلى "عدم الامتثال للشرطة" من خلال عدم إظهار بطاقة الهوية.
وأضاف أن شريط الفيديو الذي صورته كاميرا الجزيرة فند رواية الاحتلال مما دفعه لتغيير التهمة، مشيرا إلى أنه كان هناك توجه لتمديد الاعتقال حتى صباح يوم غد الأحد، إلا أنه أفرج عنها مساء السبت الموافق 5 حزيران 2021.

وقررت قوات الإحتلال إبعاد المراسلة جيفارا البديري عن منطقة القدس لمدة 15 يوما.