يعتبر اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ، أو اضطراب فرط النشاط / الحركة (ADHD)، حالة مزمنة تصيب ملايين الأطفال و تلازمهم حتى في مرحلة البلوغ، وهي من المشكلات التي يتم نسبها إلى اضطراب الانتباه والتركيز، أي نقص الانتباه , فرط النشاط / الحركي والسلوك الاندفاعي
وقالت اخصائية التربية الخاصة سلام عاشور، إنه اضطراب عصبي سلوكي نفسي، يصيب منطقة معينة في الأعصاب، ويعتبر نفسي كون علاجه يتمثل بالعلاج النفسي، و يستمر الإضطراب لما بعد الطفولة، وقد يبدأ بالانخفاض بعد عمر الـ 16 عام.
ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أنه لا يتم التشخيص إلا بعد الست سنوات، وقبيل التشخيص يكون هناك أعراض فرط حركة وما إلى ذلك، ويجب أن يكون هناك ذات السلوك لدى الطفل وهو نشاط زائد في المدرسة والمنزل، وليس أن يكون في مكان ومكان أخر لا.
وأشارت إلى أن ضعف الإنتباه يميل له الأطفال الإناث، أما فرط الحركة والإندفاعية يميل للأطفال الذكور بشكل أكبر.
وأكدت أنه في حال لم يعالج الأهل المشكلة، فيالتأكيد سيكون يكون هناك قلق وتوتر مستمر وتدني لتقدير الذات لدى الطفل، إذ أن العلاج يتمثل بالعلاج النفسي السلوكي، ويمكن التوجه لعلاج العقاقير فيما إذا كانت الحالة قوية وحادة.
وذكرت أن المدارس بدأت تكون مهيئة لتلك الحالات، وغالبا ما يكون المعلم المسؤول عنه مختلف عن البقية، لإيصال المعلومات له بطرق وأساليب مختلفة لجذب إنتباه الطفل.










