قال مدير صندوق المعونة الوطنية عمر المشاقبة، إن أمر الدفاع رقم 9 حدد المسؤوليات المناطة بصندوق المعونة الوطنية فيما يخص عمال المياومة، فيما حدد أيضا المسؤوليات المناطة بـ مؤسسة الضمان الإجتماعي فيما يخص الضمان، إذ أن مسؤولية صندوق المعونة حددت بأن تقتصر على أرباب الأسر غير المشمولين بالضمان الإجتماعي، حيث أن عدد الأسر المستهدفة لهذا البرنامج وصل ما يقارب 200 ألف، وسيصدر خلال أيام قرار بزيادة هذا العدد ليصل إلى ربع مليون أسرة.
وأضاف خلال مقابلته في فقرة "من الميدان" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، بأن الفرق بين الأسر المستهدفة من صندوق المعونة الوطنية والأسر المستهدفة من مؤسسة الضمان الإجتماعي، فإذا ما كان رب الأسرة مشمول بقرارات الضمان فهو بالتالي يخص مؤسسة الضمان، وإن لم يكن غير مشمول، فهو آنذاك مشمول ومن اختصاص صندوق المعونة الوطنية.
وأكد أن البرنامج بدأ منذ شهر نيسان، ومن المتوقع أن يمتد لثلاث شهور أخرى، فقد تم الإنتهاء من البرنام الأول قبي عيد الفطر، وفي الوقت الحالي سوف نقوم بإصدار قائمة بعدد الأسر التي تقدمت بطلب التظلمات، حيث نتوقع بأن نقوم خلال نتصف الشهر القادم بتقديم استحقاقات الشهر الثاني للأسر المستفيدة من هذا البرنامج، وقد يصل عددها إلى ربع مليون.
ولفت إلى أن قيمة المبالغ التي تسلم تختلف باختلاف أعداد أفراد الأسرة، إذ أن أسس منح المساعدات غير المنتظمة لعمال المياومة، حددت ثلاث فئات من الأسر، الفئة الأولى: عائلة مكونة من فرد واحد ويقدم له 50 دينارا، والفئة الثانية: الأسر المكونة من فردين فقط، ويقدم لها 70 دينارا، أما العائلات التي أكثر من ثلاثة أفراد، فيقدم لها أكثر من 160 دينارا.
وأكد أنه خلال جائحة كورونا، استمر إمداد العائلات المشمولة بالصندوق من قبيل الجائحة، فالصندوق لم يغفل عن الإستمرار بإيصال المساعدات لتلك العائلات.
وأشار إلى أن فترة التسجيل كانت ١14 يوما، وفترة التظلمات كانت 20 يوما ،و مع صدور قرار زيادة العدد سنقوم بإعادة فتح باب التسجيل مرة أخرى، وسيتم الإعلان عنها.










