أول ما يدق ناقوس الخطر لـ يدلك على مرض في أعضائك الداخلية هو جلدك: فـ التهاب الكبد الوبائي، الكبد الدهني، السكري، التهابات الأمعاء بأنواعها المختلفة وغيرها.
وإن فحصا سريعا لجلدك عند أخذ الحمام قد يوفر عليك الكثير من المعاناة، فتغير لون وشكل الجلد لا ينبئ بأمراض جلدية كـ الأكزيما وسرطان الجلد فحسب، بل يكشف عن علل في الأعضاء الداخلية للجسم قد يكون بعضها خطير.
وقالت اخصائية الأمراض الجلدية والتجميل والليزر الدكتورة عنود العيسى، إن وجود التصبغات الجلدية السوداء في عدد من مناطق الجسم، وأهمها خلف الرقبة، وتحت الإبط واليدين يدل على وجود مشاكل صحية مختلفة و عديدة لدى الشخص.
وبينت خلال مشاركتها في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، بعض الأمراض التي قد تكون موجودة لدى الشخص بسبب تلك التصبغات، ومن أهمها: "مقاومة الأنسولين والسكري من النوع الثاني، أو مشاكل هرمونية كـ مشاكل الغدة الدرقية أو مشاكل المبايض لدى بعض السيدات.
وأكدت أنه في حال كانت بعض التصبغات أكثر سوءا وبشكل كبير، فهذا يدل على أن المشكلة خطيرة وكبيرة، وقد تدل على وجود سرطانات مختلفة، كـ المعدة والقولون والكبد، كما أن زيادة الوزن غير الطبيعية تعتبر أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى ظهور تلك التصبغات، وبمجرد خسارة الوزن تزول جميع التصبغات.
ولفتت إلى ضرورة إعطاء تغييرات الجلد أهمية كبيرة، فـ في العديد من الأحيان تكون تلك التغيرات دلالة على وجود مشاكل صحية كبيرة يجب علاجها بأسرع وقت.
وبعض الأشخاص لا يعطوا الرقبة حقها في التنظيف عند الإستحمام، وهذا من شأنه أن يترك علامات سوداء.
فـ عند وجود أي تغير غريب في الجسم والجلد، من الضروري مراجعة الجلدية ،و أغلب المشاكل قد يكون مصاحب لها زيادة في الوزن، ولهذا من الضروري خسارة الوزن.
كما يمكن تقشير المنطقة باستخدام الليزر أو المقشرات الطبيعية، و استخدام واقي الشمس ضروري، ويمكن تجديده خلال ساعات النهار.










