"إما الموت أو الموت"... شعار الأسير المضرب غضنفر أبو عطوان...

تصدر وسم "الحرية للغضنفر" الترند عبر مواقع التواصل الإجتماعي في فلسطين وعدد من الدول العربية، تضامنا مع الأسير الفلسطيني غضنفر أبو عطوان بعد دخوله اليوم الثاني والستين من إضرابه المفتوح عن الطعام، وذلك رفضا لإعتقاله الإداري.


وتضامن الشعب الفلسطيني والأردني وعدد كبير من الشعوب العربية مع قضية الأسير المضرب "غضنفر"، معبرين عن غضبهم وحزنهم على وضعه الصحي الخطير الذي يعاني منه بسبب إضرابه عن الطعام، وقد دخل في الرابع من تموز لعام 2021 مرحلة جديدة من الاضراب وهي مرحلة الإضراب عن شرب الماء.


ويعاني الغضنفر صاحب الـ 28 عاما من نقص حاد في كمية السوائل في الجسم، الذي من شأنه أن يعرض وظائف أعضائه الحيوية إلى القصور الواضح، وقد يؤدي ذلك إلى الشلل والإعاقة، أو إلى أن يرتقي شهيدا بشكل مفاجئ؛ نظرا للانتكاسات الصحية، إضافة لحالات الهزال و الإعياء، والإجهاد والصداع الدائمين، ولا يزال يرفض الحصول على المدعمات والمحاليل".


و قد خسر من وزنه أكثر من 15 كيلو غراما، إضافة إلى عدم انتظام دقات القلب، ولا يقوى على النطق والحركة، ويصارع الضغط النفسي والعصبي نتيجة تدهور صحته، والتنكيل به من سلطات الاحتلال ومخابراتها عندما يرفضون الإفراج عنه، ونقله إلى أحد المستشفيات الفلسطينية، خاصة بعد أن أصدرت نيابة الاحتلال قرارا بتعليق وتجميد اعتقاله الإداري، إلا أنهم يبقون عليه محتجزا داخل مستشفى كابلان الإسرائيلي".


على صعيد آخر، يواصل الأسير الفلسطيني منيف أبو عطوان من الخليل المحكوم بالمؤبد وأمضى 18 عاما في سجن ريمون الإسرائيلي، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي إسنادا لابن شقيقته الغضنفر المضرب عن الطعام، وفق "وفا".