عندما تقدم استقالتك من العمل، فإنك تنهيه لدى رئيسك؛ فـالاستقالة من العمل هي الإشعار الرسمي بإنهاء علاقة العمل، وغالبا ما يعلن عنها شفويا إلى مشرفك في العمل (أو مديرك أو رئيسك)، وكتابة.
سيحتاج قسم الموارد البشرية أيضا إلى نسخة من استقالتك المكتوبة للاحتفاظ بها في ملفك، لتبرير عدم وجودك في الشركة، ومغادرتك الطوعية لها.
لا للأفكار السلبية
اجعل استقالتك موجزة ومباشرة، فأنت لا تريد أن تذكر مدى سوء معاملة المدير لك، أو مدى كرهك لزملائك، أو أن شركتك تصرفت بطريقة غير مهنية، مع العملاء!
ليس لديك أي فكرة عن كيفية أو متى قد يتقاطع مسارك، مع مديرك الحالي أو زميلك الذي قد يكون يوما ما في وضع يسمح له بتعيينك؟


تحتاج أيضا إلى التفكير في أن موظف الموارد البشرية الذي تتعامل معه اليوم قد يكون في وضع يسمح له بإعادة تعيينك، في حال شغر منصب آخر (أكثر ملاءمة أو ربحا) في هذه الشركة أو في مؤسسة أخرى في المستقبل. لذا، أنت دائما تريد أن تترك قسم الموارد البشرية بشعور إيجابي عن كيفية تصرفك؟
يجب أن تقدم إشعارا قبل أسبوعين من مغادرة العمل، وربما قد ترغب في شكر صاحب العمل بأدب، على الفرص التي قدمها لك أثناء عملك.
أسباب مقبولة للاستقالة من الوظيفة
هناك أسباب مقبولة للاستقالة، تشمل:
• العودة إلى الدراسة الجامعية، بدوام كامل.
• قبول منصب أفضل في مؤسسة أخرى.
• قضاء بعض الوقت في صناعة ذات صلة، لتوسيع خياراتك المهنية.


• متابعة فرصة جديدة.
بالطبع ، عليك أن تكون صادقا. لذلك، إذا لم تكن هذه الأسباب المقترحة آنفا تصف سبب مغادرتك، فيمكنك دائما ذكر السبب الأخير أي أنك تغادر لمتابعة فرصة، سواء كان لديك وظيفة جديدة أم لا؟ إذا قمت بخطوة الاستقالة بالشكل الصحيح، سوف تبدو الأخيرة فرصة، وليست مجرد نهاية علاقة.