دائما ما يعتبران السرية والخصوصية من أهم الأمور الواجب أن يحافظ عليها الشخص بعيدة تماما عن شبكات التواصل الإجتماعي، لتجنب تعرضه لأي عملية إبتزاز أو تهديد إلكتروني يؤثر على حياته بشكل كبير.
قال المحامي حسين الصمادي، إن الإبتزاز يعد عملية تهديد أو ترهيب للضحية بنشر صور أو أي مواد أو حتى الإفصاح بأسرار خاصة بالضحية على مواقع التواصل الإجتماعي، وبالتالي من شأنها أن تمس حياته الإجتماعية والعائلية والعملية.
وأكد خلال مشاركته ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه من الضروري على الضحية أن يقطع الإتصال بالشخص الجاني أو الذي يقوم بتهديده، فـ الجاني دائما ما يراهن على خوف الضحية من الأمر، وهذا يعطيه القوة على إستكمال جريمته.
ولفت إلى ضرورة إبلاغ الضحية الجهات المعنية في حال قام المجني بطلب الأموال أو اي طلبات أخرى خارجة عن المنطق.
أما فيما يخص جريمة هتك العرض تعتبر بحر كبير يعاقب عليها بكافة الأشكال، كونها تمس الحياة العرضية للإنسان وكرامته وعفته، حيث دائما ما يكون للجاني "المبتز" طلبات غير منطقية كـ الأموال أو الأفعال غير المنطقية
*نصائح لتجنب الإبتزاز الإلكتروني بكافة أشكاله
- يجب عدم نشر أي مادة قد تكون مصدر تهديد له
- بالنسبة للأطفال، هناك مراعاة من الحسابات بأن تكون حساباتهم مرتبطة مع حسابات الأهل، وهذا ما لا يعلمه أغلب الأشخاص.









