انتشرت العديد من الأخبار الكاذبة والشائعات على مواقع التواصل الإجتماعي وعبر وسائل الإعلام العربية الصفراء، وذلك بعد إعتقال عدد من الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع قبل أيام.
بدأت قوات الإحتلال بروايتها وطريقة القبض على الأسيرين يعقوب القادري ومحمد عارضة، الذي تمثلت بأن الأسيرين قاموا بالتوجه لـ عائلة في منطقة الناصرة لطلب الطعام، لـ ترفض العائلة بالمقابل وتقوم بالتبليغ عنهما لقوات الإحتلال.


والعديد من الشائعات التي انتشرت بشكل كبيرة بعدها على مواقع التواصل الإجتماعي وبين رواده.
ولكن ما الشائعة وما الحقيقة في تلك القضية؟
*أهم الشائعات التي انتشرت عند إعتقال يعقوب القادري ومحمد عارضة
- الخبر الذي تضمن صورة قالوا إنها للشاب الذي أبلغ عن الأسيرين هو خبر كاذب، الصورة لشاب فلسطيني من مدينة أم الفحم "عماد الدين يونس جبارين"، أعتقل عقب مظاهرة تضامنية مع الأسرى على مدخل أم الفحم.

- الخبر الذي تضمن اسم وصورة شرطي قيل إنها لـ شرطي درزي يخدم في صفوف قوات الإحتلال خبر كاذب، فـ الإسم في الخبر مختلف تماما عن الإسم المكتوب على سترة الشرطي في الصورة.

- انتشار فيديو قيل إنه لحرق منزل الشرطي الدرزي الذي أبلغ عن الأسيرين، وهذا ما نفاه نشطاء وأهالي الناصرة.

- انتشرت أخبار تفيد بأن عائلة فلسطينية من مدينة الناصرة قد أبلغت عن الأسيرين المحررين وأنهما كانا في وضع سيء بلا مأوى ولا طعام، وهذه رواية لا يوجد لها تأكيد كافي ولا يمكن التحقق من صحتها من الإعلام العبري، كما أنها تخالف المنطق والصور التي نشرت للأسيرين اثناء إعتقالهما.