اتهم براد بيت زوجته السابقة أنجلينا جولي بأنها تستخدم أطفالهما للدعاية، بعد اصطحابهم معها في حملات الترويج لفيلمها الجديد "Eternals"، موضحا أنه من الصعب فهم كيف أن سلوك استعراضهم هذا من جانبها يصب في مصلحتهم كما تزعم.

اتهام براد بيت لـ أنجلينا جولي
كشف مصدر مقرب، نقلا عن براد بيت، لصحيفة نيويورك بوست، أن أنجلينا جولي تستخدم الأطفال للدعاية، للتأثير على الرأي العام في قضية حضانة الأطفال القائمة في المحاكم، وأوضح أنه من غير المنطقي التبرير بأن هذا السلوك الاستعراضي يصب في مصلحتهم، مضيفا أن براد لا يأخذ الأطفال علنا أبدا، ونادرا ما يتحدث عنهم في المقابلات واللقاءات الصحفية، متهما جولي بالتشهير وفرض القضايا الشخصية على الرأي العام، ومحاولة إبراز صورة لها بعيدة تماما عن الواقع.

رد أنجلينا جولي على الاتهامات
ردا على الاتهامات، أفاد مصدر آخر من جانب أنجلينا جولي قائلا: "ليس من المستغرب أن يتمتع الأطفال بشخصيات براد بيت وأنجلينا جولي، إنهم يتمتعون بعقلية مستقلة للغاية، ولا يفعلون أشياء لا يريدون القيام بها"، مضيفا أنه بالنسبة لجولي، فإن دورها السينمائي الجديد في دور ثينا، المحاربة الأبدية، التي تسعى لحماية البشر من عرق وحشي يسمى المنحرفين، هو دور يتعلق بعمل حياتها في الواقع، ويشهد بذلك كل من يعرفونها.

تفاصيل الخلافات بين أنجلينا جولي وبراد بيت
في نفس الصدد، يعاني كل من براد بيت وأنجلينا جولي من تلك الخلافات المريرة منذ خمس سنوات، منذ انفصالهما الذي حظي بتغطية إعلامية كبيرة في عام 2016، بعد عامين فقط من الزواج، و12 عاما من الرومانسية، وذكر ملف قانوني، تم تقديمه في مارس/ آذار، أن جولي وأطفالها على استعداد لتقديم شهادات وأدلة تثبت العنف المنزلي من قبل براد بيت.

وعندما سئلت جولي عما إذا كانت تخشى على سلامة أطفالها في هذا الوضع، قالت لصحيفة الجارديان في سبتمبر: "نعم، أخشى على عائلتي كلها"، حيث تم التحقيق مع براد بيت بالفعل في عام 2016 بعد رحلة طائرة خاصة، وقيل أن مشادة بين بيت مع الابن الأكبر مادوكس هي التي دفعت جولي لتقديم طلب الطلاق.

وفي سياق هذا التحقيق، لم تكن أنجلينا قد طرحت إساءة أوسع، لكنها كانت قلقة للغاية بشأن مثل هذا النمط من السلوك، حيث أشار مصدر مقرب من جولي إلى أن جميع وثائق المحكمة وإجراءاتها تؤيد موقفها، مضيفا أن الممثلة لم تتحدث علنا عن ذلك، على عكس ما يتهمها به براد بيت من التشهير.