أطل الشاب الفلسطيني ابن حي الشيخ جراح محمد الكرد تحت قبة الأمم المتحدة، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.


وفي كلمته التي ألقاها، توجه ابن حي الشيخ الجراح في القدس إلى المجتمع الدولي بتعليق ساخر، أشار فيه إلى أنه وعندما يفكر في هذه الخطابات القوية، متأكد من أن سلطات الاحتلال قلقة الآن.

وتصدر "محمد الكرد" الترند في فلسطين والعالم العربي بعد الخطاب الذي ألقاه تضامنا مع الشعب الفلسطيني. 


وأردف: "اسمي محمد الكرد، وأنا هنا لإيصال خطاب". وفي ذاك الخطاب، أشار إلى أن "جرائم الحرب والإفلات من العقاب لن تحل بتغريدات التعاطف."

وأضاف: "لقد وضحنا ما يجب اتخاذه من إجراءات سياسية"، مؤكدا أن المقاطعة والعقوبات الدولية هي الحل.


وتدارك بأن هناك مشكلة في التنفيذ، لافتا إلى أن 50% من قرارات حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن، التي استخدمتها أميركا كانت لصالح إسرائيل.

وسأل: إلى متى سنبقى نغض الطرف عن أفعال الاحتلال الإسرائيلي؟، مشددا على أن المفاوضات لن تجلب السلام.

وقال: أنا أعلم أن الاحتلال سينتهي مثل أي ظلم آخر في العالم. يجب أن يأتي يوم وينتهي."

وتابع: أنا متأكد أنه في يوم من الأيام ستتذكر الشعوب الماضي، ويتأكدون أننا كنا على حق وسينشئون متاحف ونصبا تذكارية لنا. الشعوب ستعترف بحقوقنا. أرجو أن يكون هذا الاعتراف الآن ما دام الفلسطينيون على قيد الحياة."

وأضاف: "نحن نستحق العدالة، ونستحق استرجاع أرضنا."