قال الخبير التربوي على التلاحمة، إنه وكما يعلم الجميع بأن الأردن هو الأقرب للقضية الفلسطينية، بتقديم شبابها دفاعا عن القضية ،إذ يعتبر الموضوع مفصليا، وقبيل اتفاقية وادي عربة كانت المناهج تعج بالكثير عن القضية الفلسطينية، بل أنه كان يوجد كتاب مخصص عن القضية ، حيث كانت تعالج العديد من قضايا التحرر، و اللاجئين، والتراث الفلسطيني.
وأضاف خلال مشاركته في فقرة " خبراء دنيا" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه ورغم إلغاء هذا الكتاب بعد اتفاقية وادي عربة، إلا أنه أصبح للأردن إلتزامات دولية والقضية بقيت راسخة في عقولهم، مشيرا إلى أن الجهل هو المسيطر بين الأجيال الحالية، وهذا مؤشر خطير جدا ودليل على بعدهم الكبير عن الثقافة والتاريخ الفلسطيني.
وقامت الزميلة يارا أبو نعمة بسؤال الناس، عمن يقوم بتسجيل تاريخ فلسطين في هذا الزمن، وما إذا كانوا يعرفا الفرق بين النكبة والنكسة










