قال عضو رابطة الكتاب الأردنيين نبيل عبد الكريم، إن المتعلم يحمل شهادة جامعية تؤهله أن يكون خبيرا في مجال تخصصه، أما المثقف فهو مختلف نوعا ما لرؤيته النقدية المختلفة، ويؤسس لرؤيته على اساس معرفة واسعة وكبيرة تجاه المواقف حوله، ولا يخضع للأفكار السائدة التي يروج لها من قبل المؤسسات المختلفة، كما أنه لا يخضع لثقافة الاستهلاك العامة، فهو يربط العلاقات والمجالات المختلفة ببعضها البعض.
وأضاف خلال مشاركته في فقرة "خبراء دنيا" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن المقف يعتبر ابن بيئته الثقافية الخاصة، إذ يوجد جسر يربط بين المقف بعمقه التاريخي وثقافته المعاصرة بالإطلاع على ما يجري حوله، ويجمع بين نظرتين، الأولى: بيئته الثقافية، والثانية: البيئة الثقافية العالمية، مشيرا إلى أن ضرورة عودته إلى واقعه وتاريخه، وأن ينطلق من بيئته المحلية لبيئة عالمية أكثر جدلية، حيث لا يمكن أن يكون حيا في الماضي فقط، بل يجب أن يكون مطلعا على كل شيء.
وبين أن الأجيال السابقة على دراية وفهم للمستقبل أكثر من الأجيال الحالية، لإمتلاكهم مهارات لازمة للتعامل مع أنماط الحياة العصرية، الجيل الحالي يمتلك مهارات وقدرة على تقديم حلول عملية أكثر.
وشدد على دور الأهل في تطور نمط الحياة العصري لأبنائهم، ولهذا يجب فتح الباب لهم للتكيف مع الواقع، وعدم تسبب إعاقة لديه مع المجتمع والمستقبل.
توجهنا لسؤال الناس عن الفرق بين المثقف والمتعلم، وكانت أجوبتهم كالتالي










