يصاب عدد كبير من الأطفال حول العالم بـ سرطان الدم أو ما يعرف بـ "لوكيميا الدم"، حيث يصيب هذا السرطان الأطفال من عمر السنة، حيث تكون نسبة الشفاء من لوكيميا الدم عالية جدا كلما كان التشخيص والعلاج مبكر.
وقال اختصاصي أمراض الدم والأورام الدكتور عصام حدادين، إن سرطان الدم له نوعان، الأول الليمفاوي والذي يصيب الأطفال بنسبة أكبر، والنوع الثاني الحبيبي الذي يصيب الكبار بنسبة أعلى، حيث يعتبر الحبيبي أصعب من السرطان الليمفاوي ويكون علاجه أصعب.
وأكد خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن تأخر إكتشاف الإصابة بسرطان الدم لدى الكثير تكون بسبب عدم ملاحظة الأعراض التي دائما ما يعتقد الناس بأنها أعراض لـ نقص الفيتامينات والمعادن، مبينا عددا من تلك الأعراض التي تظهر على الشخص، ومنها:
- قلة نسبة الدم
- الشحوب التدريجي
- ألم في المفاصل
- حرارة لدى الأطفال
- لعية نفس
- ضعف عام
ولفت إلى أن شدة المرض تختلف من شخص لآخر، وذلك تبعا لـ نوع السرطان وطبيعة الأعراض، فـ الأطفال معرضين للإصابة بالسرطان الليمفاوي أكثر من السرطان الحبيبي.
وأكد أن التشخيص يتم من خلال فحص الدم وفحص الكلى، حيث يكون هناك هبوط كبير في نسبة الدم وعدد الصفائح وكريات الدم، وبعدها يتم أخذ خزعة توضيحية للإصابة.
أما بالنسبة للعلاج، فإن العلاج ليس جراحيا بل كيميائيا عن طريق جرعات كيماوية تعطى في الوريد ومدتها طويلة جدا قد تستمر من سنتين إلى ثلاث سنوات أو أكثر تبعا للحالة.
عوامل الخطورة
العمر أحد عوامل الخطورة، فـ بين سنة و ١٠ سنوات تكون نسبة العلاج اكبر، وكلما تقدم الطفل بالعمر أصبح العلاج أصعب ولكن ليس مستحيلا.
و الوراثة لا تلعب دور كبير.. ولكن يوجد نسبة ضئيلة لها علاقة بالإصابة الوراثية.










