يستخدم الباذنجان في العديد من الأطباق المفضلة والمختلفة حول العالم، وبالرغم من أن البعض يعتبره من الخضروات ، إلا أنه من الناحية الزراعية يعتبر من الفواكه، لأنه ينمو من نبات مزهر ويحتوي على البذور. وهناك العديد من أصناف الباذنجان التي تختلف في الحجم واللون. وعلى الرغم من شيوع الباذنجان ذو القشرة الأرجوانية العميقة ، إلا أنه يمكن أن يكون أحمر أو أخضر أو حتى أسود.
وبالإضافة لملمسه الفريد ذي النكهة الخفيفة التي تجعله قابل التمازج مع العديد من الوصفات، يتميز الباذنجان بالعديد من الفوائد الصحية، وهي كالآتي:
1. غني بالعديد من العناصر الغذائية
الباذنجان غذاء غني بالعناصر الغذائية ، مما يعني أنه يحتوي على كمية جيدة من الفيتامينات والمعادن والألياف في سعرات حرارية قليلة.
كوب واحد (82 جرام) من الباذنجان النيء تحتوي على العناصر الغذائية التالية:
السعرات الحرارية: 20
الكربوهيدرات: 5 جرام
الألياف: 3 جرام
البروتين: 1 جرام
المنغنيز: 10٪
الفولات: 5٪
البوتاسيوم: 5٪
فيتامين ك: 4٪
فيتامين ج: 3٪
يحتوي الباذنجان أيضا على كميات صغيرة من العناصر الغذائية الأخرى ، بما في ذلك النياسين والمغنيسيوم والنحاس.، كما يوفر الباذنجان كمية جيدة من الألياف والفيتامينات والمعادن في سعرات حرارية قليلة على حسب أسلوب الطهي.
2. نسبة عالية من مضادات الأكسدة
بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ، يحتوي الباذنجان على عدد كبير من مضادات الأكسدة، والتي بالتالي تساعد في الوقاية من العديد من أنواع الأمراض المزمنة ، مثل أمراض القلب والسرطان. فهو غني بالأنثوسيانين ، وهو نوع من الأصباغ بخصائص مضادة للأكسدة مسؤولة عن لونه النابض بالحياة، وهو مسؤول عن الحماية من تلف الخلايا.
3. يحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب
، تشير بعض الدراسات إلى أن الباذنجان قد يساعد في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، حيث وفي أحد الدراسات تم تغذية الحيوانات بالباذنجان النيء والمشوي لمدة 30 يوما، وتم ملاحظة تحسن في وظائف القلب، مع الحد من مخاطر الإصابة بالنوبة القلبية.
4. يعزز السيطرة على نسبة السكر في الدم
قد تساعد إضافة الباذنجان إلى نظامك الغذائي في الحفاظ على نسبة السكر في الدم تحت السيطرة، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من الألياف ، والتي تمر عبر الجهاز الهضمي وتعدل نسبة السكر في الدم عن طريق إبطاء معدل هضم وامتصاص السكر في الجسم. والامتصاص البطيء بطبيعة الحال يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم ويمنع حدوث الطفرات. وتشير الأبحاث إلى أن مادة البوليفينول أو المركبات النباتية الطبيعية الموجودة في الأطعمة مثل الباذنجان قد تقلل من امتصاص السكر وتزيد من إفراز الأنسولين ، وكلاهما يمكن أن يساعد في خفض نسبة السكر في الدم.
ويدخل الباذنحان مؤخرا في التوصيات الغذائية الحالية للسيطرة على مرض السكري ، والتي تشمل نظاما غذائيا غنيا بالألياف وغنيا بالحبوب الكاملة والخضروات
5. يساهم في فقدان الوزن
الباذنجان غني بالألياف وقليل السعرات الحرارية ، مما يجعله إضافة ممتازة لأي نظام لفقدان الوزن، حيث تتحرك الألياف عبر الجهاز الهضمي ببطء ويمكن أن تعزز الشعور بالامتلاء والشبع ، مما يقلل من تناول السعرات الحرارية (16مصدر موثوق).
يحتوي كل كوب (82 جراما) من الباذنجان النيء على 3 جرام من الألياف و 20 سعرا حراريا فقط ( 2 ).
بالإضافة إلى ذلك ، غالبا ما يستخدم الباذنجان كبديل غني بالألياف ومنخفض السعرات الحرارية للمكونات عالية السعرات الحرارية في الوصفات.
6. يكافح مرض السرطان
يحتوي الباذنجان على العديد من المواد التي تظهر إمكانية محاربة الخلايا السرطانية، مثل ( solasodine rhamnosyl glycosides) (SRGs) وهي نوع من المركبات الموجودة في بعض أصناف الباذنجان
أظهرت بعض الدراسات ا أن SRGs يمكن أن تسبب موت الخلايا السرطانية وقد تساعد أيضا في الحد من تكرار أنواع معينة من السرطانات، لا سيما سرطان الجلد لا سيما عند اعتماده بشكل مباشر على الجلد.
7. سهل التحضير وإضافته للعديد من الأطباق
الباذنجان متعدد الاستخدامات بشكل لا يصدق ويمكن دمجه بسهولة في أي نظام غذائي، بالإمكان خبزه، تحميصه، شيه مع إضافة القليل من زيت الزيتون والتوابل، وهو بديل للكربوهيدرات ويشعر بالشبع، مع زيادة محتوى الألياف والمغذيات في وجبتك.
8. يخفض مستويات الكوليسترول الضار
يحتوي على نسبة وفيرة من الألياف وحمض الكلوروجينيك، لذا يساعد في تقليل مستوي الكوليسترول الضار في الدم، وتحفيز مستوي الكوليسترول الجيد.
9. الحفاظ على صحة العين:
كونه غني أيضا بمضادات الأكسدة التي تسمي" لوتين وزياكسانثين"، يساهم تناوله في الحفاظ على صحة العين، ومنع الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.










