• ترتيب الطفل الفوضوي لأغراضه
  • أنشطة لتعليم الطفل الفوضوي 

 

تتسم غرف الأطفال في مراحلهم المبكرة وسنهم الصغير بالفوضوية، ويعود ذلك للصعوبة التي تواجههم في تنظيم ألعابهم وترتيب ملابسهم وتنظيف غرفهم، حيث تعتبر هذه المهام معقدة بعض الشيء بالنسبة لإدراكهم الذي لا زال بسيطا.


ينزعج الكثير من الآباء من هذه الفوضى، إلا أن هناك طرقا عملية لتجنب الشعور بالانزعاج من خلال تعليم الأطفال على المساعدة بطرق ذكية وجذابة، ومن هذه الطرق التي ينصح بها الخبراء:

تقسيم المهام

عند تحويل المهمة إلى أجزاء صغيرة، يشعر الطفل بأنها سهلة وقابلة للتنفيذ، مثل ترتيب الغرفة مثلا، فيمكن أن يبدأ بجمع ألعابه فقط، ثم يبدأ بتجمع ملابسه المتناثرة، وهكذا..

التنظيم

يتعلق هذا الأمر بمعرفة المهام التي نريد من الطفل إنجازها، وأيها أكثر أولوية من غيرها، ثم جمع العناصر اللازمة لإتمامها في وقت قصير وبسرعة.

تشجيع الطفل

يسعى الأطفال للتهرب من المهام اليومية وخاصة المتعلقة بهم، لذا لا بد من التشجيع المستمر، أكان شفهيا من خلال بعض العبارات التحفيزية، مثل: هيا يا بطل، أنت تستطيع، أو من خلال التشجيع المادي، مثل جلب هدايا بسيطة أو تقديم الحلوى.

تجنب التوجيه المستمر

مع مراعاة رغبة الأهل في ترتيب الفوضى، إلا أن السيطرة التامة على الأمر قد تكون شبه مستحيلة، حيث يعتبر التجاوز عن الفوضى في بعض الأوقات أمرا صحيا، وقد يعتبر مشجعا لبعض الأطفال لإنجاز مهامهم دون أن يطلب منهم ذلك.