- اعتذار من الشرطة البريطانية لصومال أعدم ظلما قبل 70 عام
- ما حكاية الرجل الصومالي محمود ماتان
تلقت أسرة رجل صومالي بريطاني أدين خطأ بارتكاب جريمة قتل، اعتذارا من الشرطة بعد 70 عاما من إعدامه في سجن بريطاني.
وكان محمود ماتان، بحارا سابقا، وقد أعدم في عام 1952 بعد إدانته بجريمة قتل امرأة تدعى ليلي فولبرت.
الشرطة البريطانية تقدم إعتذار
وقدمت شرطة جنوب ويلز اعتذارا واعترفت بأن المحاكمة كانت "مخزية".
وقال رئيس الشرطة جيريمي فوغان: "انطوت تلك القضية على الكثير من التحيز والعنصرية والتحامل من قبل كافة أطراف المجتمع، بما في ذلك نظام العدالة الجنائية".
وأضاف: "ليس هناك شك في أن محمود ماتان كان ضحية خطأ قضائي نتيجة محاكمة مخزية، كان من الواضح أن الشرطة جزء منها".
وتابع كلامه قائلا: "من الصائب والمناسب أن يتم تقديم اعتذار نيابة عن الشرطة عن الخطأ الذي ارتكب في هذه القضية بحق الرجل قبل 70 عاما، وعن المعاناة الشاقة لأسرته ولجميع المتضررين من هذه المأساة منذ عقود من الزمان".
عائلة محمود ماتان
و قامت زوجة ماتان، لورا وأبناءه الثلاثة، ديفيد وعمر وميرفين، المعروف أيضا باسم إيدي، بحملة لمدة 46 عاما بعد إعدامه من أجل تبرئة اسم والدهم، وتلقت عائلة ماتان تعويضا ماليا من وزارة الداخلية في عام 2001 ، لكن لم يتلقوا أي اعتذار من الشرطة حتى الآن.
ذبحت سيدة الأعمال التي كانت معروفة حينها ولم تكن تتجاوز الـ 41 من العمر، بينما كانت والدتها وشقيقتها وابنة شقيقتها في الغرفة المجاورة للعقار في منطقة "تايغر بي" القديمة في كارديف.
لا دليل واضح على إتهام محمود ماتان
لم يكن هناك دليل جنائي ضد ماتان، وعلى الرغم من وجود حجج ومبررات مدعومة بشهادة العديد من الناس، إلا أن الشرطة ألقت القبض عليه في غضون ساعات من قتل المرأة، و أدين بجريمة القتل من قبل هيئة محلفين جميعهم كانوا من البيض.
وبمرور ستة أشهر على جريمة القتل، في الثالث من سبتمبر/أيلول 1952، أعدم محمود ماتان الذي كان يبلغ من العمر 28 عاما، على يد الجلاد الشهير ألبرت بييربوينت في مشنقة سجن كارديف، ولم تعلم زوجته لورا بأمر إعدامه إلا عندما زارته في السجن، لتكتشف أنه شنق على بعد مئات الأمتار فقط من منزلهم في شارع ديفيس، ووجدت إشعارا بوفاته كان مثبتا على باب السجن.










