• ما العوامل التي تزيد من إصابة الكبد بالتشمع؟
  • كيف يمكن الاهتمام بصحة الكبد؟

 

يعتبر الكبد من أهم أعضاء الجسم، فهو مسؤول عن مجموعة واسعة من الوظائف من بينها التخلص من السموم وتنظيم المغذيات وتنشيط الأنزيمات وإفراز العصارة الصفراء، التي تساعد على تعزيز الهضم والتمثيل الغذائي.

وقال استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتور فراس زريقات، إن الكبد يعد ثاني أكبر عضو في جسم الإنسان بعد الجلد في حال كان يعتبر الكثيرون من الأشخاص أن الجلد عضو.

وبين خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، أن الكبد هو مصفاة للجسم والدم، حيث يقوم بفلترة المواد الضارة غير الصحية والسامة، حيث يقوم بإدخال المواد الصحية ويتخلص من المواد غير الصحية أو يقوم بتحويلها لمواد صحية يمكن أن تدخل الجسم.

وأشار إلى أن الكبد مسؤول عن إفراز العديد من الهرمونات والمواد الأساسية في الجسم التي قد يجهلها الكثيرون.

وأكد الطبيب أن مرض شحوم الكبد من أكثر الأمراض الشائعة التي تصيب الكبد، فـ 17% من الأشخاص قد يصابون بشحوم وتليف الكبد وقد يصل معهم لمرحلة التشمع.

ما علاقة الصفائح الدموية بتشمع الكبد؟

وأشار الطبيب إلى أن قلة الصفائح الدموية في الجسم دلالة كبيرة على وجود بداية تشمع في الكبد وقد يكون متقدم دون معرفة الشخص، لافتا إلى أن تورم الطحال أيضا من علامات إصابة الكبد بالتشمع.

تصرفات خاطئة تؤذي صحة الكبد

  • تناول كميات كبيرة غير متزنة من الأطعمة الجاهزة والسريعة
  • قلة الحركة وممارسة الرياضة اليومية
  • تناول كميات كبيرة من الدهون والشحوم

وأكد أن حتى الأطفال في عمر صغير قد يصابون بتشمع الكبد بسبب نوعية الطعام الذي يتناوله الأطفال وتحديدا الأطعمة الجاهزة.

الانتباه لنوعية الطعام والالتزام بالحركة المستمرة يقلل خطر الإصابة بتشمع الكبد، فـ تناول الوجبات السريعة والأكل الجهاز وقلة الحركة بسبب الهواتف الذكية ستزيد من إصابات الأشخاص بتشمع الكبد في عمر مبكر.