- ما علاقة منصات التواصل الاجتماعي بإنتاجية الموظف؟
- هل تشتت منصات السوشيال ميديا انتباه الموظف؟
أحد مفاتيح نجاح الشركات هو مراقبة إنتاجية الموظفين والعمل على زيادتها، وذلك سعيا لتحقيق أهداف الشركة والوصول إلى المستوى المناسب من الإنتاجية لتحقيق تلك الأهداف.
وفي هذا الوقت أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي والهاتف جزء أساسي من كل موظف فكيف يمكن أن تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على انتاجية العمال وهل تؤثر دائما بشكل سلبي ؟
يستخدم عدد كبير من الأشخاص حول العالم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير، ويتعدى الاستخدام اليومي لمنصات التواصل الاجتماعي الـ 6 ساعات، والبعض قد يستمر في تصفح المنصات طوال اليوم دون أي راحة.
وتتميز منصات التواصل الاجتماعي بأنها سلاح ذو حدين، الحد الأول إيجابي يستفيد منه الكثير في شتى وجميع المجالات، سواء العلمية أو حتى العملية، والحد الثاني سلبي ينعكس على المستخدمين والمتلقين بشكل سلبي بسبب المحتوى الذي يحددوه هم لمشاهدته.
ولكن هل فعلا تؤثر منصات التواصل الاجتماعي على جودة وتطور العمل؟
قالت المتخصصة في الموارد البشرية سالي أبو علي، إن الدراسات العالمية أكدت بأن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل سلبي على إنتاجية وتطوير عمل الموظف داخل المؤسسة.
ولفتت خلال مشاركتها في فقرة "دنيا الحياة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، إلى أن كل دقيقة يقضيها الموظف على منصات التواصل الاجتماعي تساوي 25 دقيقة من العمل في المؤسسة، إذ أن مواقع التواصل الاجتماعي تعمل على تشتيت انتباه وتفكير الموظفين داخل ساعات العمل.
وأكدت أنه للمؤسسة دور كبير في التحكم بهذا الأمر من خلال بعض السياسات والإجراءات التي يجب أن يتبعها الموظف داخل العمل، فهذا من شأنه أن يضع الموظفين ضمن شروط معينة.










