قال أخصائي الأجنة و الإخصاب مأمون بنات، إن تقنية أطفال الأنابيب تساعد الأزواج الذين يعانون من مشاكل في الإخصاب، وبين طريقة العمل على تقنية أطفال الأنابيب داخل المختبرات الخاصة بها، حيث يتم سحب البويضات من السيدة وحقنها بالحيوانات المنوية بوقت محدد، ونقوم بين فترة وأخرى بفحص صحة الجنين من خلال أخذ خزعة منه.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن جائحة كورونا أثرت على جميع القطاعات، كما أنها أثرت على قطاع أطفال الأنابيب، حيث تعتبر تلك التقنية كالمرض، منها حالات طارئة ومنها غير طارئة، مثلا الحالات الطارئة، أن يكون أحد الزوجين مريض سرطان ويريدون تجميد الأجنة أو الحيوانات المنوية والبويضات قبيل أخذ الجرعة الكيميائية لأنها تؤثر على صحة الزوجين، إذ يفضل عدم إستقبال حالات جديدة بهذا الإختصاص خلال الازمة والاكتفاء بالحالات التي كانت موجودة قبيل كورونا وإكمال العلاج لها.

وأشار إلى أنه بعد عودة الحياة، تقوم المختبرات بإتباع إجراءات السلامة العامة وتقليل أعداد المرضى الذين تستقبلهم المختبرات وتوزيع فترات العمل معهم خلال أسابيع، مبينا أن العديد من الحالات التي تضررت جراء الحجر المنزلي وعدم التوجه للمختبرات وإكمال العلاج.

 

ولفت إلى أن العلم يتطور في موضوع تجميد البويضات، ومع هذا التقدم، تطور الوعي لدى الأشخاص وأصبحوا يقبلون عليها.