يعتقد الباحثون أن هذه الكاميرا البسيطة ستفيد الباحثين في علم البراكين الذين لا تتوفر لهم ميزانيات كبيرة لإجراء القياسات الميدانية..

 

طور الباحثون كاميرا "إس أو 2" (SO2) التي يمكنها رصد انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكبريت ومن ثم التنبؤ بالثورات البركانية المستقبلية، إذ تستخدم هذه الكاميرا مستشعرا لا يختلف عن مستشعرات كاميرا الهاتف الذكي، تم تعديله لجعله حساسا للأشعة فوق البنفسجية.

تعتبر الكاميرا قليلة التكلفة ولكنها ذات فعالية عالية، ودقة عالية، وقادرة على قياس معدلات الانبعاث من البراكين باستمرار دون الحاجة إلى الوجود بقرب الكاميرا.

تبين أن مستوى كفاءة هذه الكاميرا وسعر تكلفتها المنخفض يجعلانها أحد أفضل الحلول للاستخدام لأغراض التنبؤ بالثورات البركانية، خاصة أن سعر التصميم الجديد يقدر بحوالي 5 آلاف دولار أميركي فقط، مما يجعل تكلفة الأجزاء أقل من ربع تكلفة الطرازات السابقة.