
ما بين "الكاهي والقيمر" و"الكليجة العراقية".. هذه طقوس العراقيين في العيد
- ماذا تعرف عن الكليجة العراقية؟
- ما علاقة الكليجة العراقية بعيد الفطر؟
تبقى عادات وتقاليد بلاد الرافدين راسخة وثابتة عند العراقيين مهما طال الزمان، خصوصا تلك المتعلقة بالأعياد.
يستيقظ الأهالي في صباح عيد الفطر ويحضرون مائدة كبيرة لتجتمع عليها العائلة وبالتأكيد لن تخلو المائدة من "الكاهي والقيمر"، التي تعتبر من الأكلات العراقية الشهيرة التي اعتاد عليها أهل العراق في وجبة الفطور خلال الأعياد والعطل الرسمية.
يذهب الآباء والأبناء لأداء صلاة العيد بعد وجبة الإفطار، ومن بعد الصلاة ستتم زيارة المقابر.
تبدأ بعدها الزيارات العائلية، وأول بيت يزوره العراقيون هو بيت بيت العائلة (بيت الجد والجدة)، ويجتمعون فيه لتناول طعام الغداء معا، ثم ينطلقون لزيارة أقاربهم.
تقدم "الكليجة العراقية" للزوار في العيد، وهي بمثابة معمول العيد بالجوز والتمر، إذ تجتمع النساء لتحضير كليجة العيد في ليلة العيد، فهذا التجمع من أهم الطقوس، ولا يجوز تحضير الكليجة بانفراد، وإنما ستحلو المتعة أثناء العمل الجماعي أكثر.