أكدت دراسة حديثة على أن الأطفال الذين يعانون من حساسية معينة يمكن أن يكونوا عرضة لخطر تطوير حالات حساسية أخرى.

تمت هذه الدراسة باستعراض سجلات السجلات الطبية الإلكترونية لنحو 220 ألف طفل في الولايات المتحدة، تم فحصهم بين عامي 1999 و 2020.

وبالفعل، تشير النتائج إلى ظاهرة تعرف باسم "مسيرة الحساسية"، حيث يمكن أن تتطور الحساسية من مرحلة الرضاعة الأولى حتى مرحلة الطفولة.

تعزى هذه التطورات الطبيعية لزيادة الاستجابة المناعية وتطور الجهاز المناعي على مر السنوات.

إذا، يعتبر الاكتشاف الجديد دليلا مهما على العلاقة المرتبطة بين حساسيات الطفولة وتطوير حساسيات أخرى في وقت لاحق من الحياة.

هذا يشير إلى ضرورة المتابعة الدقيقة لأطفال يعانون من حساسيات، من أجل التعامل معها بفعالية والوقاية من تطور حالات حساسية أخرى.