أثار روبوت الدردشة ChatGPT جدلا وانتقادات حادة بسبب تبنيه موقفا مثيرا للجدل حول العدالة للفلسطينيين مقابل الاحتلال الاسرائيلي.

مستخدمو الروبوت لاحظوا تفاوتا في الردود عند طرح نفس السؤال حول مفهوم العدالة للإسرائيليين والفلسطينيين. على سبيل المثال، عندما سئل عما إذا كان الإسرائيليون والفلسطينيون "يستحقون العدالة"، كان الرد على النحو التالي: "العدالة هي مبدأ أساسي ينبغي أن ينطبق على الجميع بما في ذلك الإسرائيليين".

 

ولكن عندما طرح نفس السؤال بخصوص الفلسطينيين، كانت الإجابة أكثر تعقيدا: "مسألة العدالة للفلسطينيين هي مسألة معقدة ومثيرة للجدل إلى حد كبير".

وأظهرت التجارب أن النسخة المدفوعة من ChatGPT قدمت إجابات مختلفة بشكل لافت عند مقارنتها بالنسخة المجانية، حيث أظهرت النسخة المدفوعة تحيزا بالرد على مواضيع متعلقة بحركة حماس.

 

 

هذا السلوك المتباين أثار انتقادات حادة ضد شركة أوبن إيه آي، المالكة لـ ChatGPT، عبر وسائل التواصل الاجتماعي. منى الجلبي، الصحافية البريطانية العراقية، أشارت إلى هذا التناقض بشدة وأكدت على أهمية الحرص على المصطلحات والمواقف التي تشكل جزءا من تدريب الذكاء الاصطناعي.

وأشارت الجلبي إلى أهمية الوعي بكيفية استخدام اللغة والتفكير بشكل نقدي في الكلمات والمفاهيم التي يتم تبنيها وتعليمها، خاصة عندما تكون مصادر تلك المعلومات تتميز عادة بالحيادية.