مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

حفر بالتراب

موضة مرعبة تجتاح العالم: موتى يصرون على دفن هواتفهم معهم!

موضة مرعبة تجتاح العالم: موتى يصرون على دفن هواتفهم معهم!

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • الموتى يصرون على دفن هواتفهم معهم .. ما الحكاية؟

 

في عصر التكنولوجيا الذي تتزايد فيه أهمية الهواتف النقالة بحياتنا، لا يبدو أن العلاقة بين البشر وأجهزتهم ستنتهي حتى بعد الموت.

في ظاهرة غريبة ومرعبة، أصبح الكثيرون يطالبون بأن تدفن هواتفهم المحمولة معهم، وهو اتجاه ينتشر بسرعة في مختلف أنحاء العالم.

 

الهواتف المحمولة ترافق أصحابها إلى القبور

مركز أبحاث مختبر المستقبل في لندن كشف أن هذه الظاهرة الغريبة في ازدياد ملحوظ، خاصة بين فئة الشباب تحت سن الأربعين. يبدو أن البعض لا يستطيع تخيل فكرة الموت دون هاتفه النقال، كما يشير التقرير إلى أن الظاهرة ليست مجرد حالات فردية، بل أصبحت "موضة" تتبناها جهات متخصصة تقدم خدمات دفن تكنولوجية متقدمة.

 

أصول الظاهرة: خوف من الموت الحي

بدأت "موضة" دفن الهواتف المحمولة مع الموتى في جنوب إفريقيا، حيث كان أول شخص يطلب هذا الأمر رجلا من كيب تاون. كان يؤمن بالقوى الخارقة، ويخشى أن يتم تنويمه بسحر أو تعويذة ويدفن حيا. لذا طلب أن يدفن هاتفه معه ليستطيع طلب النجدة إذا استيقظ في ظلام القبر.

مع ازدياد الطلب على دفن الهواتف المحمولة، ظهرت شركات دفن تقدم خدمات خاصة مثل وضع بطاريات احتياطية مع المتوفى لتجنب تعطل الهاتف بسبب الرطوبة في القبر. هذه الممارسات الغريبة انتشرت من جنوب إفريقيا إلى أستراليا، حيث أصبح من الشائع أن يرغب البعض في دفن أشياء تعكس أسلوب حياتهم، كأجهزة الكمبيوتر المحمولة وحتى المجوهرات الثمينة، ما يعيد للأذهان الطقوس الجنائزية الفرعونية.

 

ممارسات دفن قديمة بنكهة عصرية

المقارنة بين طقوس الدفن القديمة والحديثة تلفت الأنظار، فبينما كان المقاتلون القدماء يدفنون مع أسلحتهم، ويدفن الفراعنة مع كنوزهم، يحمل الموتى في عصرنا أجهزة اتصالهم الشخصية. في إيرلندا، حيث يستخدم أكثر من 94% من السكان الهواتف المحمولة، ظهرت طلبات دفن تتضمن إلى جانب الهاتف سجائر وأعواد ثقاب ودمى محبوبة.

في الولايات المتحدة، خصوصا في ولاية ساوث كارولينا، تكشف قصص عن أقارب يضعون هواتف المتوفين خفية في ملابسهم قبل حرق الجثث. ولقد كشفت حوادث انفجار بطاريات الهواتف المحمولة أثناء عملية الحرق عن هذا التقليد الخفي، ما أثار دهشة العاملين في المقابر.