مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

علاج للسرطان

باحثون كوريون يتغلبون على السرطان بطريقة مبتكرة!

باحثون كوريون يتغلبون على السرطان بطريقة مبتكرة!

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
آية الماضي
  • باحثون كوريون يحدثون ثورة في علاج السرطان: تحويل الخلايا السرطانية إلى خلايا طبيعية

 

حقق فريق بحثي من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) إنجازا علميا مهما في علاج السرطان، من خلال تطوير تقنية مبتكرة تعمل على تحويل خلايا سرطان القولون إلى خلايا شبيهة بالخلايا الطبيعية دون الحاجة إلى تدميرها.

يقود البحث البروفيسور كوانغ هيون تشو من قسم الهندسة البيولوجية والدماغية، والذي وصف النتائج بأنها "ظاهرة مذهلة"، مشيرا إلى أن إمكانية إعادة برمجة الخلايا السرطانية إلى خلايا طبيعية بشكل منهجي يمثل تطورا جذريا في مجال علاج الأورام.


اقرأ أيضا: علامات سرطان تظهر عند النساء أثناء تناول الطعام .. احذري هذه الإشارات!


تغيير النهج التقليدي لعلاج السرطان


تتميز التقنية الجديدة بابتعادها عن الأساليب التقليدية لعلاج السرطان، التي تعتمد على قتل الخلايا السرطانية باستخدام الإشعاع أو الكيميائي، وأوضح البروفيسور تشو أن هذه الطريقة التقليدية غالبا ما تسبب آثارا جانبية شديدة ومخاطر إعادة ظهور المرض. في المقابل، يوفر النهج الجديد بديلا أكثر أمانا واستدامة من خلال معالجة الأسباب الجذرية لتطور السرطان.

التوأم الرقمي: نموذج مبتكر لفهم الجينات


لتحقيق هذا الإنجاز، استخدم فريق KAIST تقنية "التوأم الرقمي" التي تحاكي شبكة الجينات المسؤولة عن مسار التمايز الخلوي - وهي العملية التي تتحول من خلالها الخلايا الطبيعية إلى أنواع وظيفية محددة.

من خلال هذه المحاكاة، تمكن الباحثون من تحليل التفاعلات الجينية المعقدة وتحديد "مفاتيح جزيئية" قادرة على عكس مسار تطور الخلايا السرطانية. وقد تم التحقق من صحة هذه النتائج عبر تجارب معملية على الخلايا الحية، ودراسات على الحيوانات، مما يؤكد فعالية هذا النهج.


اقرأ أيضا: احذر .. أعراض تظهر أثناء النوم قد تنبهك لخطر الإصابة بالسرطان!


نحو جيل جديد من علاجات السرطان


تفتح هذه الدراسة الباب أمام فئة جديدة من العلاجات القادرة على عكس تطور السرطان بدلا من تدميره. وأوضح الباحثون أن التركيز الأولي كان على سرطان القولون، إلا أن المبادئ الأساسية للتقنية يمكن تطبيقها على أنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان الثدي وسرطان الكبد.

ويأمل الفريق البحثي في أن يؤدي استخدام التوأم الرقمي لشبكات جينات مختلفة إلى تحديد مفاتيح جزيئية مشابهة يمكنها معالجة أورام أخرى، ما يتيح توسيع نطاق العلاجات العكسية لتصبح قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

آفاق مستقبلية واعدة


يعد هذا البحث خطوة حاسمة نحو التغلب على السرطان بشكل جذري. فإذا أمكن تطبيق التقنية بنجاح على نطاق واسع، يمكن أن تغير الطريقة التي يتم بها علاج السرطان، مما يقلل من الآثار الجانبية ويحسن جودة حياة المرضى.

وأشار الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم الآليات الكامنة وراء التقنية بشكل أعمق وتوسيع استخدامها لتشمل أنواع السرطان المختلفة، مما قد يمهد الطريق لعصر جديد في علم الأورام.