- التدخين مرتبط بالسكتات الدماغية غير المبررة لدى الشباب
- دراسة حديثة تكشف عن خطر مضاعف للمدخنين، خاصة الرجال بين 45 و49 عاما
في تطور طبي جديد قد يدفع الكثيرين لإعادة التفكير في عاداتهم اليومية، كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة Neurology® Open Access بتاريخ 19 فبراير 2025، عن وجود صلة قوية بين التدخين الكثيف وزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية غير المبررة في سن الشباب، خاصة بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و49 عاما.
السكتة الدماغية غير المبررة هي نوع من السكتات التي تحدث نتيجة انسداد تدفق الدم إلى الدماغ دون سبب واضح، وتظهر أعراضها على شكل ضعف في الأطراف، صعوبة في النطق، ومشاكل في الرؤية، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

ورغم أن السكتات الدماغية تعد أكثر شيوعا لدى كبار السن، إلا أن الزيادة الملحوظة في معدلات الإصابة بين الشباب دفعت الباحثين إلى تحليل العوامل المرتبطة بها، وكان التدخين في مقدمتها.
وفقا لنتائج الدراسة، فإن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية غير المبررة مقارنة بغير المدخنين، مع ارتفاع مستوى الخطر لدى الذين يدخنون كميات كبيرة من السجائر يوميا.
كما تبين أن الرجال أكثر تأثرا بهذه الظاهرة مقارنة بالنساء، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الدور الذي قد تلعبه العوامل البيولوجية والسلوكية في هذا السياق.
هذه النتائج تشكل تحذيرا واضحا، خاصة مع استمرار ارتفاع معدلات التدخين بين الشباب.

ويؤكد الباحثون أن الإقلاع عن التدخين قد يكون من أهم الخطوات الوقائية لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، داعين إلى تعزيز الجهود التوعوية حول المخاطر الصحية المرتبطة بهذه العادة القاتلة.











