الروبوت "NAO"

بلمسة من الذكاء الاصطناعي.. الروبوت "NAO" يصادق أطفال التوحد وينمي مهاراتهم!
- روبوت "NAO" يطور مهارات أطفال التوحد
- "NAO".. روبوت تفاعلي يخدم أطفال اضطراب الطيف
تخيل أن يجلس طفلك إلى جانب روبوت صغير لا يتجاوز طوله 60 سم، يتحدث معه، يبتسم له، يقلد حركاته، ويساعده على التعبير عن مشاعره! هذا ليس مشهدا من فيلم خيال علمي، بل واقع يعيشه أطفال اضطراب طيف التوحد مع الروبوت الذكي "NAO"، الذي بات يشكل نقطة تحول في مجال التعليم والتأهيل السلوكي لهذه الفئة.
ففي الوقت الذي يعتبر فيه اضطراب طيف التوحد (ASD) من أكثر الاضطرابات النمائية العصبية تعقيدا، لما يتضمنه من سلوكيات نمطية وصعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، جاء "NAO" ليمد يده – أو بالأصح ذراعه الميكانيكية – كوسيلة تعليمية مبتكرة، تسهم في تطوير المهارات الاجتماعية واللفظية وغير اللفظية لدى أطفال التوحد.

ويمتاز هذا الروبوت، الذي صمم خصيصا لخدمة فئة التربية الخاصة، بقدرته على التفاعل بالكلام وتعابير الوجه وحركات العين، ما يساعد الطفل على كسر العزلة والاندماج تدريجيا في محيطه.
كما يقدم "NAO" باقة متنوعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية، كالتواصل البصري، والتعبير عن المشاعر، وتقليد الحركات، وتقديم التمارين الرياضية، مما يعزز من قدرة الطفل على التعلم بالملاحظة والتكرار.
في عصر تسارعت فيه التكنولوجيا لخدمة الإنسان، يبدو أن "NAO" لم يكن مجرد روبوت، بل صديق حقيقي لأطفال التوحد، يمنحهم مفتاحا لفهم العالم، ونافذة للتعبير عن أنفسهم... بلغتهم الخاصة.
