سميحة أيوب

بعد وداعها.. كيف نجت الراحلة سميحة أيوب من الموت مرتين؟
- بعد رحيلها.. كيف نجت الراحلة سميحة أيوب من الموت مرتين؟
- رحيل سيدة المسرح العربي.. لحظات نجاة سميحة أيوب من الموت مرتين!
غيب الموت صباح اليوم الثلاثاء الفنانة المصرية القديرة سميحة أيوب، عن عمر ناهز 93 عاما، داخل منزلها بحي الزمالك في القاهرة،
بعد مسيرة فنية حافلة تجاوزت السبعة عقود تركت خلالها بصمة لا تمحى في المسرح والدراما المصرية والعربية.
اللحظات الأخيرة
تلقت وحدة إسعاف القاهرة بلاغا صباح اليوم في الساعة الثامنة والنصف، يفيد بتدهور الحالة الصحية لسميحة أيوب في منزلها،
فهرعت سيارة الإسعاف إلى الموقع في أقل من 10 دقائق، وعند الوصول تبين عدم وجود علامات حياة أو نبض،
ليعلن الطاقم الطبي وفاتها على الفور. حضر نجلها الأكبر وعدد من الأقارب لتولي إجراءات الدفن والجنازة.
اقرأ أيضا: أصغر عداء بالعالم.. شاب (17 عاما) يقطع بريطانيا كاملة ركضا على أقدامه!
نجت من الموت مرتين
في لقاء سابق، حكت الراحلة عن موقفين خطيرين نجت فيهما من الموت بأعجوبة:
-
الأولى كانت أثناء تصوير مشهد في قرية الجبرية بالهرم، حيث وجدت مسدسا بجانبها في الاستراحة. ظنت أنه فارغ فمزحت بإطلاق النار على نفسها على المسرح، لكن المسدس أطلق رصاصة فجأة دون أن يصاب أحد بأذى، بينما أغمي على الفنانة هند رستم التي كانت برفقتها.
-
الحادثة الثانية وقعت خلال تصوير مسرحية "رابعة العدوية"، حين انهار كشك حديدي كانت داخلها فجأة بعد أن جذب شيء حجابها، مما أنقذها من الموت لوهلة، فشكرت الله على نجاتها.
من هي سميحة أيوب؟
ولدت في 8 مارس 1932 بحي شبرا في القاهرة، وبدأت مسيرتها الفنية عام 1947 بفيلم "المتشردة". التحقت بالمعهد العالي للتمثيل عام 1949 وتخرجت عام 1953.
قدمت أكثر من 170 مسرحية وأدارت المسرح القومي مرتين (1975-1989) والمسرح الحديث (1972-1975). عرفت بلقب "سيدة المسرح العربي".
زيجاتها وحياتها الشخصية
تزوجت من الفنان محسن سرحان وأنجبت محمود الذي توفي خلال حياتها، ثم من الفنان محمود مرسي وأنجبت علاء، ثم الكاتب سعد الدين وهبة حتى وفاته.
أبرز أعمالها
تألقت في المسرح بمسرحيات مثل "الأيدي الناعمة" و"كسبنا البريمو" و"كوبري الناموس"، وفي السينما بأفلام مثل "الوحش" و"بين الأطلال".
كما شاركت في الدراما التلفزيونية بأعمال بارزة منها "الضحية" و"الطاووس" و"أوان الورد".
تكريمات وإنجازات
كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديرا لعطائها الكبير في المسرح والفن، كما أدرجت مسيرتها ضمن منهج الصف السادس الابتدائي، اعترافا بأثرها الثقافي والتربوي.
آخر ظهور فني
حافظت على نشاطها الفني حتى سنواتها الأخيرة، وشاركت بصوتها في أوبريت "إيد واحدة" في احتفالية عيد الشرطة العام الماضي على مسرح البالون.