• تضاعف مثير للقلق في حالات سرطان الزائدة الدودية عالميا.. ما الأسباب المحتملة؟
  • تضاعف حالات سرطان الزائدة الدودية 4 مرات منذ الثمانينيات

 

في تطور مثير للقلق، كشفت دراسة أميركية حديثة عن تضاعف كبير في معدلات الإصابة بسرطان الزائدة الدودية، وهو نوع نادر من السرطان،

إذ يصيب عادة شخصا أو شخصين فقط من كل مليون نسمة سنويا. ووفقا للدراسة التي أجراها باحثون في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت بولاية تينيسي،

فإن عدد حالات الإصابة بين الأميركيين المولودين بعد عام 1945 قد شهد قفزة لافتة، حيث تضاعف أكثر من ثلاث مرات لدى مواليد عام 1980،

وأربع مرات لدى مواليد عام 1985.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "حوليات الطب الباطني" (Annals of Internal Medicine) بتاريخ 10 يونيو/حزيران الجاري،

كما سلطت مجلة "نيوزويك" الأميركية الضوء عليها، محذرة من اتجاه تصاعدي محتمل في المستقبل، لا سيما بين جيل الألفية.

سرطان نادر.. لكن تتزايد حالاته

سرطان الزائدة الدودية ينمو من الخلايا التي تكون الزائدة الدودية، وهي عضو صغير يشبه الكيس يقع في البطن ويبلغ طوله نحو 9 سنتيمترات.

وعلى الرغم من أن وظيفته لم تتضح تماما، فإن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية قيامه بدور في دعم الجهاز المناعي واحتضان ميكروبات الأمعاء النافعة.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات برنامج المراقبة والوبائيات والنتائج النهائية (SEER) التابع للمعهد الوطني للسرطان،

وشمل التحليل 4858 حالة مؤكدة لأشخاص تجاوزوا العشرين من العمر، تم رصدهم بين عامي 1975 و2019.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

بحسب "كليفلاند كلينك"، فإن النساء، وخاصة اللواتي تجاوزن سن الخمسين، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الزائدة الدودية. وتشمل عوامل الخطر الأخرى:

  • التدخين

  • التاريخ العائلي للإصابة بالسرطان

  • حالات صحية مزمنة مثل:

    • التهاب المعدة الضموري

    • فقر الدم الخبيث

    • متلازمة زولينجر إليسون

كما تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن السمنة، واستهلاك الكحول،

والإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، كلها عوامل ترفع خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما فيها سرطان الزائدة الدودية.

أعراض قد تمر دون ملاحظة

قد لا تظهر أعراض سرطان الزائدة الدودية بوضوح في مراحله الأولى، لكن حين تظهر، تشمل:

  • التهاب الزائدة الدودية

  • انتفاخ وتراكم السوائل في البطن

  • زيادة حجم الخصر

  • آلام في البطن أو الحوض

  • تغيرات في التبرز

  • الغثيان والتقيؤ

  • الإحساس المبكر بالشبع

تحذير من تصاعد الحالات مستقبلا

في ظل هذه الزيادة المفاجئة، يرى الباحثون أن هناك حاجة ملحة لمزيد من الدراسات لفهم أسباب هذا التزايد،

وخاصة بين الأجيال الحديثة. ومع أن المرض لا يزال نادرا، فإن تسارع وتيرة الحالات يستدعي رفع الوعي، ودعم الأبحاث، وتحسين سبل الكشف المبكر والعلاج.