
علاقة ديسك الرقبة بوضعية النوم: ما يقوله الأطباء
- لمرضى الديسك.. هل تؤثر وضعية نومك على ديسك الرقبة لديك؟
- ديسك الرقبة ووضعية النوم: ما الأفضل؟ وما الذي يجب تجنبه؟
يعاني كثيرون من آلام الرقبة الناتجة عن ما يعرف بـ"ديسك الرقبة" أو الانزلاق الغضروفي في الفقرات العنقية، وهي حالة تحدث عندما ينزلق جزء من الغضروف
الموجود بين فقرات الرقبة ويضغط على الأعصاب المحيطة. وبينما يولي المصابون بهذا المرض اهتماما كبيرا بالعلاج والأدوية، يغفل كثيرون
عن عامل مهم قد يزيد أو يخفف من معاناتهم: وضعية النوم.
العلاقة بين النوم وديسك الرقبة
النوم ليس مجرد راحة للجسم؛ بل هو وقت يفترض فيه أن ترتخي العضلات وتخفف الأحمال على العمود الفقري. لكن في حال كانت وضعية النوم غير صحيحة،
فإن ذلك قد يزيد الضغط على الفقرات العنقية ويفاقم الأعراض مثل:
-
الشعور بالألم أو التنميل في الذراعين.
-
تيبس الرقبة عند الاستيقاظ.
-
الصداع الناتج عن شد العضلات.
اقرأ أيضا: عمليات التداخل المحدود: أنواعها ومتى تصبح ضرورة حتمية؟
وضعيات نوم ضارة
-
النوم على البطن: تعد من أسوأ الوضعيات لمرضى ديسك الرقبة، لأنها تجبر الرأس على الالتفاف جانبا طوال الليل، ما يضغط على فقرات الرقبة بشكل غير طبيعي.
-
النوم على وسادة عالية جدا: قد ترفع الرقبة أكثر من اللازم، ما يؤدي إلى انحناء غير صحي يسبب ضغطا إضافيا على الغضاريف.
أفضل وضعيات النوم لمرضى ديسك الرقبة
-
النوم على الظهر: تعتبر الوضعية الأفضل، خاصة عند استخدام وسادة طبية تبقي الرقبة والعمود الفقري في خط مستقيم.
-
النوم على أحد الجانبين: بشرط استخدام وسادة متوسطة الارتفاع تملأ الفراغ بين الكتف والعنق دون أن ترفع الرأس أكثر من اللازم.
-
وسادة تحت الرقبة فقط: بعض الأطباء يوصون باستخدام وسائد مصممة لدعم الانحناء الطبيعي للعنق دون التأثير على باقي الجسم.
نصائح إضافية لنوم صحي لمرضى الديسك
-
استخدم مرتبة متوسطة الصلابة لا تغوص فيها الرقبة كثيرا.
-
تجنب استخدام أكثر من وسادة واحدة.
-
لا تنم في مكان بارد جدا؛ لأن البرودة قد تزيد من تيبس العضلات.
-
مارس تمارين الاسترخاء قبل النوم لتقليل التوتر في عضلات الرقبة.