مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

خبز النخالة

ماذا يحدث لسكر الدم عند استبدال الخبز الأبيض بخبز النخالة؟

ماذا يحدث لسكر الدم عند استبدال الخبز الأبيض بخبز النخالة؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 10 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 10 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في خطوة غذائية بسيطة لكنها قد تحدث فارقا كبيرا في صحة الجسم، كشفت تقارير طبية حديثة أن استبدال الخبز المصنوع من الحبوب المكررة بالخبز المصنوع من الحبوب الكاملة يمكن أن يساهم بشكل مباشر في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني على المدى الطويل.

ويعود السبب في ذلك إلى أن الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة يتميز بانخفاض مؤشره الجلايسيمي مقارنة بالخبز الأبيض، ما يعني أن عملية امتصاص السكر في الدم تكون أبطأ وأكثر توازنا، دون حدوث ارتفاعات مفاجئة وحادة في مستوى الجلوكوز.

لماذا يؤثر الخبز الكامل على السكر بشكل مختلف؟

توضح الدراسات أن الحبوب الكاملة تحتفظ بجميع أجزائها الطبيعية، بما في ذلك النخالة والألياف والبذرة، وهي عناصر تلعب دورا مهما في إبطاء تكسير النشويات إلى سكر في الدم. هذا التأثير يساعد الجسم على الحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة ويقلل من الضغط على هرمون الإنسولين.

في المقابل، يتم تجريد الحبوب المكررة من معظم أجزائها المفيدة خلال التصنيع، مما يجعلها تهضم بسرعة وتسبب ارتفاعا أسرع في سكر الدم.

وقد أشارت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن تناول كميات منتظمة من خبز القمح الكامل قد يساعد في تحسين التحكم بنسبة السكر خلال عدة أشهر، خاصة عند استبداله بالخبز الأبيض بشكل يومي.


اقرأ أيضا: أقوى 9 أنواع من المكسرات والبذور قادرة على تنزيل الكوليسترول ودعم صحة القلب


كيف تختار الخبز الصحي بشكل صحيح؟

لا يمكن الاعتماد على الشكل أو اللون فقط للتمييز بين الخبز الصحي وغيره، إذ قد تبدو بعض الأنواع بنية اللون لكنها ليست مصنوعة من حبوب كاملة فعليا. لذلك ينصح الخبراء بالتحقق من الملصق الغذائي والبحث عن عبارات مثل “100% حبوب كاملة” أو “قمح كامل” في قائمة المكونات.

كما يجب الانتباه إلى أن بعض المنتجات مثل “متعدد الحبوب” لا تعني بالضرورة أنها مصنوعة بالكامل من الحبوب الكاملة.

فوائد إضافية تتجاوز سكر الدم

لا تقتصر فوائد الحبوب الكاملة على ضبط مستوى السكر فقط، بل تمتد لتشمل دعم صحة القلب، والمساعدة في خفض الكوليسترول، وتحسين صحة الجهاز الهضمي بفضل محتواها العالي من الألياف، إضافة إلى دورها في تعزيز الإحساس بالشبع والمساعدة في التحكم بالوزن.

رغم أن الحبوب الكاملة ما زالت تحتوي على كربوهيدرات تؤثر على سكر الدم، إلا أن تأثيرها أبطأ وأكثر توازنا مقارنة بالحبوب المكررة، ما يجعلها خيارا غذائيا أفضل لمن يسعون للحفاظ على استقرار مستويات السكر وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.