مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الدوخة عند الوقوف

إياك أن تستهين بالدوخة عند الوقوف… هذه أسبابها وهذا ما قد تخفيه

إياك أن تستهين بالدوخة عند الوقوف… هذه أسبابها وهذا ما قد تخفيه

نشر :  
منذ 8 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 8 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • هل تشعر بالدوخة عند الوقوف؟
  • ما سبب الدوخة عند الوقوف؟

 

هل سبق لك أن وقفت بسرعة فشعرت فجأة بأن الغرفة تدور من حولك؟ هذا الإحساس بالدوخة أو عدم الاتزان شائع أكثر مما تظن، ويعرف طبيا باسم "انخفاض ضغط الدم الانتصابي". وعلى الرغم من أن الاسم قد يبدو معقدا، إلا أن الحالة نفسها غالبا ما تكون بسيطة ويمكن التعامل معها بطرق فعالة في المنزل.

عند الوقوف فجأة، تؤدي الجاذبية إلى سحب الدم نحو الساقين، مما يقلل من كمية الدم العائدة إلى القلب ثم إلى الدماغ. في الحالات الطبيعية، يتفاعل الجسم بسرعة من خلال تسريع نبض القلب وتضييق الأوعية الدموية للحفاظ على ضغط الدم. لكن عند حدوث خلل في هذا التفاعل، تظهر أعراض مثل الدوخة أو التشوش لبضع ثوان.


اقرأ أيضا: تنميل الذراع اليسرى.. عرض بسيط أم إنذار لمرض خطير؟


أسباب شائعة للدوخة عند الوقوف:

  • الجفاف: انخفاض كمية السوائل في الجسم يؤدي إلى تراجع ضغط الدم.

  • تفويت الوجبات: نقص سكر الدم يزيد من احتمالية الشعور بالدوخة.

  • التعرض للحرارة: درجات الحرارة المرتفعة توسع الأوعية الدموية وتخفض الضغط.

  • الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة: الوقوف المفاجئ بعدها قد يؤدي إلى الدوار.

  • بعض الأدوية: مثل أدوية ضغط الدم أو الأدوية النفسية.

  • فقر الدم أو نقص الحديد: يضعف تدفق الأكسجين إلى الدماغ.

طرق بسيطة للتقليل من الأعراض:

  • النهوض ببطء: بعد الاستلقاء، اجلس أولا ثم قف ببطء لمنح الجسم وقتا للتكيف.

  • شرب كميات كافية من الماء: الحفاظ على الترطيب يساهم في استقرار ضغط الدم.

  • تناول الملح باعتدال: في حال عدم وجود موانع طبية، قد يساعد الملح على رفع الضغط.

  • اعتماد وجبات صغيرة ومتعددة: الوجبات الكبيرة قد تخفض ضغط الدم بعد تناولها.

  • ارتداء الجوارب الضاغطة: تمنع تجمع الدم في الأطراف وتحسن الدورة الدموية.

  • رفع الرأس أثناء النوم: يساعد الجسم على التكيف عند الاستيقاظ.

رغم أن الدوخة العابرة ليست مدعاة للقلق في معظم الحالات، إلا أن تكرارها أو شدتها قد يشير إلى مشاكل صحية تحتاج إلى تشخيص طبي دقيق. في هذه الحالة، ينصح بعدم تجاهل الأعراض ومراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.