عصير الرمان

أشخاص لا ينصح لهم بشرب عصير الرمان.. متى يصبح مفيدا ومتى يتحول إلى مشكلة؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يعد عصير الرمان من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات، ويعرف بفوائده المحتملة لصحة القلب وضغط الدم. لكن رغم ذلك، لا يناسب الجميع، وقد يكون له تأثيرات غير مرغوبة لدى بعض الفئات أو في أوقات معينة من اليوم، وفق ما يشير إليه خبراء التغذية.
فيما يلي توضيح مبسط للفئات التي يفضل أن تتوخى الحذر عند تناوله، ومتى قد لا يكون الوقت مناسبا لشربه.
أولا: من يعانون من ارتجاع المريء أو الحموضة
الأشخاص الذين لديهم مشاكل في ارتجاع المريء أو الحموضة المعدية قد يشعرون بتفاقم الأعراض عند تناول عصائر حمضية مثل عصير الرمان، خاصة إذا تم شربه قبل النوم مباشرة.
السبب في ذلك أن الأحماض الطبيعية الموجودة في العصير قد تزيد من تهيج المعدة وتؤدي إلى حرقة أو انزعاج ليلي، ما يجعل النوم أقل راحة.
ثانيا: مرضى السكري ومقاومة الإنسولين
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السكري أو مقاومة الإنسولين، فإن تناول عصير الرمان على معدة فارغة، خصوصا في الصباح، قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر في الدم.
لذلك ينصح عادة بتناوله مع وجبة غذائية متوازنة أو مع مصدر للبروتين أو الألياف، لتقليل سرعة امتصاص السكر في الجسم وتجنب الارتفاع المفاجئ.
اقرأ أيضا: خبراء الصحة: طنين الأذن قد يكون مرتبطا بنقص فيتامين مهم.. تعرف عليه
ثالثا: الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة
قد يتداخل عصير الرمان مع بعض أنواع الأدوية، خاصة:
-
أدوية ضغط الدم
-
أدوية خفض الكوليسترول (الستاتين)
-
أدوية مميعات الدم
هذا التداخل قد يؤثر على فاعلية الدواء أو يزيد من تأثيره في الجسم، لذلك من الضروري استشارة الطبيب قبل إدخاله بشكل يومي في النظام الغذائي، خصوصا لمن يتناولون علاجات مزمنة.
هل هناك وقت “خاطئ” لشرب عصير الرمان؟
لا يوجد وقت واحد خاطئ بشكل مطلق، لكن الجسم يختلف من شخص لآخر. فالبعض قد يتحمل شربه في الصباح، بينما يشعر آخرون بعدم الراحة في المساء.
الأهم هو الانتباه إلى استجابة الجسم، ومراقبة تأثيره على الهضم ومستوى الطاقة والسكر في الدم.
كما تنصح أخصائية التغذية ناتالي ألين بأن الأشخاص الذين يعانون من الحموضة أو الارتجاع قد يفضلون تجنب شربه قبل النوم لتفادي زيادة الأعراض.