النظارات التي يتم شرائها دون وصفة الطبيب المختص عادة ما تؤدي إلى الرؤية الضبابية والرؤية المزدوجة وإجهاد العين والشعور بالصداع الناتج عن ذلك، كما لا يمكن لهذه النظارات أن تعالج مشكلة معينة بالرؤية، مثل الاستجماتيزم أو غيره، حيث يحتاج الأمر إلى وصفة طبية للعدسات اللازمة. وهناك أضرار أخرى تسببها النظارات زهيدة الثمن، والتي نشرها موقع all about vision، منها:

تسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية

 حيث تعتمد النظارات الشمسية زهيدة السعر على لون العدسة ومدى دكانته في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية للشمس، وعندما ينظر الشخص إلى شكل عدسة النظارات زهيدة الثمن والنظارات عالية الجودة لن يشعر باختلاف واضح، إلا أن الأخيرة تعد مزودة بطبقة حماية من خطر هذه الأشعة.

اقرأ أيضا : لماذا يتغير لون أعيننا في بعض الأحيان؟ 

إجهاد العين

تباع نظارات القراءة الرخيصة بأسعار مخفضة لدى المحلات التجارية، لتساعد الأشخاص الذين تخطوا 40 عاما والمصابين بطول النظر الشيخوخي على القراءة عن قرب، إلا أنها تسبب إجهاد العين، وتعد غير مناسبة تماما عند استخدام الشاشات الإلكترونية، فهي غير مزودة بطبقة حماية من الأشعة الزرقاء العالية الصادرة من شاشة الحاسب الآلي والأجهزة الأخرى، ما يؤثر سلبا على صحة العين.

التهاب الجلد

يبدو إطار بعض هذه النظارات غالي الثمن، لكن عادة ما تتم صناعته من أردئ الخامات، وبالتالي يسبب التهابات الجلد وتغير لونه، خاصة أن النيكل يدخل في صناعة بعض الإطارات المعدنية للنظارات، كما يدخل في تركيب الكثير من النظارات الطبية والشمسية المباعة في الأسواق مادة الرصاص وغيرها من المواد السامة.وبعد مرور عدة أشهر على ارتداء النظارات الرخيصة ذات الإطار البلاستيكي، سيتحول لونه إلى الأبيض بفعل اتصاله بالأشعة فوق البنفسجية.ولا بد من التوجه إلى الطبيب، لإجراء فحص للعين قبل ارتداء النظارة الطبية، واختيار العلامات التجارية الموثوق بها عند شراء نظارة شمسية أو طبية، وإذا كان الشخص يحتاج إلى نظارة للقراءة، فلا بد من إجراء فحص، للتأكد من ارتداء العدسات اللازمة، ومدى ملائمة الإطار الخارجي للوجه.

و بين عضو الهيئة الإدارية للجمعية الأردنية لـ فاحصي البصر الاستاذ محمد النعلاوي أن النظارات المقلدة ضررها كبير جدا وتلك الرسالة لم تصل للناس وغير مقتنعين بها، فـ ضررها الطبي كبير جدا، وفي أبسط الأمور قد تصيب تلك النظارات أو العدسات اللاصقة بالصداع المزمن التي تؤدي إلى عدم التركيز أثناء العمل أو قيادة المركبة، وأحيان كبيرة قد تؤدي إلى العمى.

 وأضاف خلال مشاركته في فقرة "من الميدان" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن المشاكل التي تحدث بسبب النظارات تكتشف على المدى البعيد، فـ ارتفاع ضغط العين،و الشبكية، و المياه على العين، كانوا الأطباء يشخصونها في الأعمار الكبيرة، بينما  الان الأطباء يشخصون تلك الأعراض في أعمار صغيرة، مقارنة بالتشخيص الذي كان يحصل على أعمار كبيرة جدا.

 وأكد أن النظارات الطبية تكون مصنوعة من مواد صديقة للبيئة ولا تؤدي إلى آثار جانبية كالنظارات المقلدة التي تكون مصنوعة من مواد ضارة وتدخل إلى البلد بطرق غير شرعية وصحيحة.

 ولفت إلى ضرورة التوجه لمراكز الفحص، والبحث عن جميع الأمور التي تحمي العيون وعدم إلحاق الضرر عليها، نعمل على قضية توعية المواطنين بشكل كبير من قبل أصحاب المحلات التجارية.

 وفيما يخص الأسعار الباهظة للنظارات والعدسات الطبية الأصلية، فهو ليس كما يتخيل البعض بأن النظارات الشمسية والطبية أسعارها تفوق المئة، فهناك نظارات أسعارها قد تصل 25 دينار لكنها بحماية كبيرة ويجب معرفة المكان الواجب شراء النظارات منه.