
خبراء نفسيون: الأخت الكبرى تتحمل أعباء نفسية مضاعفة داخل العائلة!
- الابنة الكبرى.. بطلة غير مرئية تتحمل الأعباء العاطفية للأسرة
في معظم العائلات، تحظى الابنة الكبرى بصورة الفتاة المسؤولة والجديرة بالثقة، لكن دراسة جديدة تكشف جانبا آخر من هذه الصورة المثالية، حيث تؤكد أن هذا الدور غالبا ما يكلفها الكثير على الصعيد النفسي والعاطفي.
فعلى الرغم من أن الوالدين قد يظهران تفضيلا واضحا لأكبر أبنائهما، وخاصة البنات، إلا أن هذا "التفضيل" لا يتحول إلى امتياز بقدر ما يصبح عبئا إضافيا.

إذ تجد الابنة الكبرى نفسها في موقع المتوقع منها دائما أن ترعى الآخرين، تقوم بالأعمال المنزلية، وتسد مكان الأهل عند الحاجة، وكأنها "الأم الثانية".
ويحذر خبراء علم النفس من أن هذا النمط من التربية يترك آثاره على المدى البعيد؛ فالعديد من البنات الأكبر يعانين في مرحلة البلوغ والرشد من النزعة لإرضاء الآخرين، الإرهاق النفسي، وصعوبة وضع الحدود مع من حولهن، إضافة إلى ميول قوية نحو الكمال والمبالغة في تحمل المسؤولية عن سعادة الآخرين.
ويؤكد الباحثون أن تأثير محاباة الأهل أو فرض الأدوار لا يقتصر على الابنة الكبرى فقط، لكنه يثقل كاهلها بشكل خاص، حيث تدفع منذ الصغر للقيام بدور يفوق عمرها، تاركة القليل من المساحة لشخصيتها المستقلة وراحتها النفسية.
