
لماذا يحذر الأطباء من الولادة قبل سن 21؟ مخاطر صحية خطيرة تنتظر الأم
- الولادة المبكرة قبل سن 21: مخاطر صحية قد تصيب الأمهات على المدى الطويل
تشير أحدث الدراسات إلى أن الولادة في سن مبكرة، أي قبل سن الحادية والعشرين، قد تكون مرتبطة بمخاطر صحية كبيرة للنساء على المدى الطويل. فقد أظهرت الأبحاث أن النساء اللواتي يلدن في هذا العمر أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني وقصور القلب، كما يمكن أن تؤثر على معدل الشيخوخة وتسريعها.
ماذا أظهرت الدراسة؟
حللت الدراسة بيانات ما يقرب من 200 ألف امرأة، للبحث في العلاقة بين عمر البلوغ ووقت الولادة وتأثيرهما على الصحة. ووجدت النتائج أن الولادة المبكرة تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وقصور القلب بمعدل مرتين مقارنة بالنساء اللواتي يلدن في سن أكبر. كما أن النساء اللواتي يلدن قبل سن 21 معرضات أربع مرات أكثر للإصابة باضطرابات حادة في عملية الأيض، ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة.
أما بالنسبة للفتيات اللواتي يبلغن قبل سن الحادية عشرة، فقد كشفت الدراسة أنهن يواجهن نفس المخاطر الصحية، ما يشير إلى أن عمر البلوغ المبكر قد يكون مؤشرا على تعرض الجسم لاحقا لمشكلات صحية متقدمة.
الولادة المتأخرة وفوائدها الصحية
على الجانب الآخر، أشارت الدراسة إلى أن تأخر الولادة والبلوغ مرتبط بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر، مثل مرض السكري من النوع الثاني ومرض ألزهايمر. هذا يعني أن تأخر البلوغ والولادة قد يمنح النساء حماية طبيعية ضد بعض الأمراض المزمنة ويساهم في تحسين جودة حياتهن لاحقا.
لماذا تحدث هذه المخاطر؟
تعود هذه المخاطر الصحية إلى عدة عوامل، من أهمها العوامل الجينية التي تتحكم في النمو والشيخوخة، وكيفية تعامل الجسم مع الطاقة والمغذيات والإجهاد. كما يلعب مؤشر كتلة الجسم دورا مهما؛ فالنساء اللواتي يمررن بمرحلة البلوغ المبكر أو الولادة المبكرة غالبا ما يزداد وزنهن لاحقا، ما يزيد من احتمال الإصابة بأمراض السكري وقصور القلب والسرطان.