مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

أعراض إذا ظهرت على رضيعك قد تشير إلى تأخر المشي.. متى يصبح الأمر بحاجة إلى فحص طبي؟

أعراض إذا ظهرت على رضيعك قد تشير إلى تأخر المشي.. متى يصبح الأمر بحاجة إلى فحص طبي؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد خطوات الطفل الأولى من أكثر اللحظات التي تنتظرها الأسرة بشغف، لكن بعض الأطفال قد يحتاجون وقتا أطول من غيرهم للوصول إلى هذه المرحلة. ورغم أن اختلاف توقيت المشي بين الأطفال أمر طبيعي، فإن ظهور بعض العلامات المبكرة قد يشير إلى وجود مشكلة تؤثر في تطور المهارات الحركية وتحتاج إلى تقييم طبي.

ما العمر الطبيعي لبدء المشي عند الأطفال؟

لا يوجد عمر واحد ثابت يبدأ فيه جميع الأطفال بالمشي، إذ تختلف سرعة التطور الحركي من طفل إلى آخر. يبدأ معظم الأطفال الاستعداد للمشي خلال السنة الأولى من العمر، بعد اكتساب مهارات أساسية مثل الجلوس والحبو والوقوف.

وغالبا يمر الطفل بالمراحل التالية:

  • من الشهر السادس تقريبا: يبدأ الطفل بالجلوس مع بعض المساعدة.

  • بين الشهر السادس والتاسع: يبدأ بالحبو أو الزحف، وهي مرحلة مهمة لتقوية العضلات والتوازن.

  • من الشهر التاسع: يحاول الوقوف بالاستناد إلى الأثاث.

  • نهاية السنة الأولى: قد يتمكن من الوقوف لفترات قصيرة.

  • بين عمر السنة والسنة والنصف: يبدأ معظم الأطفال بالمشي تدريجيا، وقد يحتاج بعضهم إلى المساعدة في البداية.

ويعد الطفل متأخرا في المشي إذا تجاوز عمر 18 شهرا ولم يبدأ بالمشي بشكل مستقل، خاصة إذا ترافق ذلك مع علامات أخرى في النمو.


أعراض قد تشير إلى وجود مشكلة في تطور المشي عند الطفل

هناك بعض العلامات التي تستدعي الانتباه والمتابعة مع طبيب الأطفال، ومنها:

  • عدم قدرة الطفل على الجلوس بمفرده بعد عمر مناسب.

  • عدم محاولة الزحف أو الحبو.

  • عدم محاولة الوقوف مع الاستناد إلى الأشياء.

  • ضعف واضح في عضلات الساقين أو الجسم.

  • اختلاف الحركة بين الجانبين، مثل استخدام ساق واحدة أكثر من الأخرى.

  • تيبس العضلات أو ارتخاؤها بشكل ملحوظ.

  • المشي على أطراف الأصابع فقط بعد عمر السنتين.

  • صعوبة في الحفاظ على التوازن عند الوقوف.

  • فقدان مهارات حركية كان الطفل قد اكتسبها سابقا.

ظهور علامة واحدة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنه يستدعي تقييما طبيا للتأكد من سلامة نمو الطفل.


اقرأ أيضا: علامات التوحد عند الرضع.. إشارات مبكرة قد يلاحظها الوالدان قبل عمر السنتين


أسباب تأخر المشي عند الأطفال

تتعدد أسباب تأخر المشي، وقد تكون مرتبطة بعوامل طبيعية أو بيئية أو طبية.

1- اختلاف التطور الطبيعي بين الأطفال

بعض الأطفال يتأخرون في المشي لأنهم يحتاجون وقتا أطول لتطوير مهارات التوازن وقوة العضلات. وقد يبدأ طفل بالمشي مبكرا، بينما يحتاج طفل آخر إلى عدة أشهر إضافية دون وجود أي مشكلة صحية.


2- قلة ممارسة الحركة

يحتاج الطفل إلى مساحة آمنة للحركة والاستكشاف حتى يطور عضلاته ومهاراته الحركية. وقد يؤدي قضاء وقت طويل في الحمل أو الجلوس إلى تقليل فرص التدريب الطبيعي على الحبو والوقوف.


3- استخدام مشايات الأطفال

يشير بعض المختصين إلى أن الاعتماد المفرط على مشايات الأطفال قد لا يساعد الطفل على تطوير التوازن والعضلات بالطريقة الطبيعية المطلوبة للمشي، لذلك يفضل تشجيع الطفل على الحركة الحرة تحت المراقبة.


4- نقص فيتامين د

يلعب فيتامين د دورا مهما في صحة العظام وامتصاص الكالسيوم، وقد يؤدي نقصه الشديد إلى ضعف العظام والعضلات، ما قد يؤثر في بعض مراحل التطور الحركي، ومنها المشي.


5- الشلل الدماغي

يعد الشلل الدماغي من الحالات التي قد تؤثر في الحركة بسبب تأثيرها على مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم بالعضلات. وقد تظهر أعراضه على شكل:

  • صعوبة في التحكم بالحركة.

  • ضعف في إحدى الساقين أو كلتيهما.

  • تيبس العضلات.

  • المشي بطريقة غير طبيعية.

وتختلف شدة الأعراض من طفل إلى آخر.


6- ضمور العضلات

بعض الاضطرابات الوراثية، مثل ضمور العضلات، قد تسبب ضعفا تدريجيا في قوة العضلات، مما يؤثر في قدرة الطفل على الجلوس أو الوقوف أو المشي.


هل الخوف يؤخر مشي الطفل؟

قد يكون للعامل النفسي دور في تأخر بعض الأطفال عن المشي، فبعض الصغار يشعرون بالخوف من التجارب الجديدة أو من السقوط، خاصة إذا مروا بتجربة جعلتهم أكثر حذرا.

كما أن الاعتماد الزائد على حمل الطفل وعدم منحه فرصة كافية للمحاولة قد يقلل من ثقته بنفسه أثناء تعلم المشي.

لكن الخوف وحده غالبا لا يكون السبب الوحيد لتأخر المشي، لذلك يجب النظر إلى تطور الطفل بشكل كامل.


علامات تدل على اقتراب الطفل من المشي

يمكن ملاحظة بعض المؤشرات التي تشير إلى استعداد الطفل لاتخاذ خطواته الأولى، ومنها:

  • الوقوف دون مساعدة لثوان.

  • التمسك بالأثاث والتنقل حوله.

  • محاولة الجلوس والوقوف بمفرده.

  • تحسن التوازن والتحكم بالجسم.

  • دفع الألعاب أو الأثاث أثناء الوقوف.


نصائح تساعد الطفل على تطوير مهارات المشي

يمكن للأهل دعم الطفل خلال هذه المرحلة من خلال:

  • توفير مساحة آمنة للحركة والحبو.

  • وضع الألعاب المفضلة على مسافة تشجعه على الوصول إليها.

  • السماح له بالمشي حافي القدمين داخل المنزل إذا كانت البيئة آمنة، للمساعدة في تحسين التوازن.

  • عدم إجباره على المشي قبل أن يكون مستعدا.

  • تقليل حمل الطفل طوال الوقت ومنحه فرصة للتجربة.

  • تشجيعه بالكلمات الإيجابية أثناء محاولاته.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح باستشارة طبيب الأطفال في الحالات التالية:

  • إذا بلغ الطفل عاما ونصف ولم يمش بمفرده.

  • إذا كان يمشي على أطراف أصابعه فقط بعد عمر السنتين.

  • إذا وجد اختلاف واضح بين حركة الساقين.

  • إذا ظهرت مشكلة في شكل القدم أو الساق.

  • إذا كان هناك تأخر في أكثر من جانب من جوانب النمو، مثل اللغة أو التفاعل أو الحركة.