الاستحمام بعد التمرين

أيهما أفضل بعد التمرين: الحمام البارد أم الساخن؟
بعد انتهاء التمرين، يقف الرياضي أمام خيارين شائعين؛ إما حمام بارد ينعش العضلات، أو حمام ساخن يساعد على الاسترخاء. الأبحاث الحديثة تشير إلى أن لكل منهما فوائد تختلف باختلاف الهدف.
تأثير الحمام البارد على الجسم
الاستحمام بالماء البارد بعد النشاط البدني قد يخفف من التهاب العضلات ويقلل الشعور بالتعب. يعود ذلك إلى دوره في خفض مستويات مادتي الكرياتين كيناز واللاكتات اللتين تتراكم في العضلات بعد الجهد وتسببان الألم المتأخر المعروف باسم DOMS.
كما أظهرت بعض الدراسات أن الحمامات الباردة قد تساهم في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، وتعزيز صحة القلب والأوعية، وحتى دعم جهاز المناعة. وبالنسبة للكثيرين، يمنحهم الحمام البارد شعورا بالانتعاش بعد حرارة التمرين.
فوائد الحمام الساخن بعد التمرين
في المقابل، يساعد الماء الساخن على زيادة تدفق الدم إلى العضلات، ما قد يحسن الأداء في اليوم نفسه أو حتى في اليوم التالي. هذا الخيار يفضله الرياضيون الذين لديهم منافسة قريبة أو تمرين آخر في نفس اليوم.
توصي الدراسات بأن تكون درجة حرارة الماء حوالي 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت)، مع تجنب الحرارة المؤذية.
اقرأ أيضا: كدمات غامضة ونزيف لا يتوقف.. قد تكون علامة على اللوكيميا
متى تختار كل خيار؟
- إذا كان هدفك تقليل ألم العضلات في اليوم التالي: الحمام البارد أفضل.
- إذا كنت بحاجة لأداء أفضل: الحمام الساخن هو الأنسب.
خطوات لتحسين التعافي بعد التمرين
- القيام بمرحلة تهدئة بعد التمرين عبر نشاط خفيف.
- شرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل المفقودة.
- تناول بروتين كاف وربما مكملات مثل الكرياتين لدعم الاستشفاء.
- النوم الجيد لتعزيز إعادة بناء العضلات.