انقطاع الطمث

ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث لتخفيف الأعراض؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تمر المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث بتغيرات هرمونية قد تؤثر على الجسم والحالة النفسية بشكل ملحوظ، وتظهر معها أعراض مزعجة مثل الهبات الساخنة، واضطرابات النوم، والرغبة الشديدة في تناول الطعام، إضافة إلى الانتفاخ ومشكلات الهضم. وفي هذه المرحلة، يلعب النظام الغذائي دورا مهما في التخفيف من حدة الأعراض ودعم صحة الجسم بشكل عام.
وتشير تقارير صحية إلى أن التغيرات الهرمونية المصاحبة لانقطاع الطمث قد تؤثر على توازن بكتيريا الأمعاء، ما ينعكس على عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، ويزيد الشعور بعدم الراحة في المعدة والانتفاخ.
أطعمة قد تزيد أعراض انقطاع الطمث
هناك مجموعة من الأطعمة يفضل التقليل منها أو تجنبها خلال هذه المرحلة، لأنها غنية بالكربوهيدرات المكررة والسكريات، وقد تؤدي إلى اضطراب مستويات السكر في الدم، ما يفاقم بعض الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث.
ومن أبرز هذه الأطعمة:
-
حبوب الإفطار السكرية
-
الخبز الأبيض
-
خبز “الباغل” الأبيض
-
خبز التورتيلا الأبيض
-
الأرز الأبيض اللزج
-
كعك الأرز (Rice Cakes)
-
عصائر الفاكهة الجاهزة
وقد تؤدي هذه الخيارات الغذائية إلى زيادة الشعور بالجوع بسرعة، وتقلبات الطاقة، وارتفاع احتمالية الانتفاخ والتعب.
اقرأ أيضا: أخصائية تغذية تكشف: أفضل مشروب صباحي لتنظيف الكلى طبيعيا.. والنتيجة قد تفاجئك!
بدائل صحية تدعم الجسم والأمعاء
في المقابل، ينصح بالاعتماد على أطعمة غنية بالألياف والحبوب الكاملة، لأنها تساعد على تحسين صحة الأمعاء وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.
ومن أبرز البدائل الصحية:
-
الشوفان المنقوع طوال الليل
-
خبز الحبوب الكاملة
-
الخبز الغني بالبذور
-
الأرز البني
-
الأرز الأحمر أو الأسود
-
الكينوا
-
رقائق الشوفان
-
المقرمشات المصنوعة من الأرز الداكن
-
الفاكهة الكاملة بدلا من العصائر
وتعد الألياف الغذائية عنصرا أساسيا في هذه المرحلة، إذ تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما تساعد على تحسين الهضم وتقليل الشعور بالجوع، ما يساهم تلقائيا في تقليل تناول الأطعمة غير الصحية.
أهمية البروتين خلال انقطاع الطمث
كما ينصح بالاهتمام بتناول البروتين بكميات كافية، خاصة في وجبة الإفطار، لأن البروتين يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويمنح الجسم طاقة مستقرة خلال اليوم.
ومن الخيارات الجيدة للبروتين:
-
البيض
-
اللبن الزبادي اليوناني
-
الجبن قليل الدسم
-
المكسرات
-
البقوليات
-
الدجاج والأسماك
وقد يساعد بدء اليوم بوجبة متوازنة وغنية بالبروتين على تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكريات لاحقا.
الترطيب لا يقل أهمية عن الغذاء
ولا تقتصر العناية بالجسم خلال انقطاع الطمث على الطعام فقط، بل يعد شرب الماء بانتظام أمرا ضروريا أيضا، لأن الجفاف—even البسيط منه—قد يؤثر على التركيز والطاقة وصحة الجهاز الهضمي.
وينصح الخبراء بالحفاظ على الترطيب اليومي عبر شرب كميات كافية من الماء، خاصة مع زيادة التعرق المرتبط بالهبات الساخنة لدى بعض النساء.
كيف يمكن تخفيف أعراض انقطاع الطمث؟
إلى جانب النظام الغذائي الصحي، قد تساعد بعض العادات اليومية في تخفيف الأعراض، مثل:
-
ممارسة النشاط البدني بانتظام
-
النوم لساعات كافية
-
تقليل التوتر والضغوط النفسية
-
الحد من السكريات والأطعمة المصنعة
-
تناول وجبات متوازنة وغنية بالألياف والبروتين
وتبقى استجابة الجسم مختلفة من امرأة لأخرى، لذلك يفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند استمرار الأعراض أو تأثيرها على الحياة اليومية.