كباب

لا تنخدعي بلون اللحم.. خطوات بسيطة تضمن نضجه الكامل في موسم الأضاحي
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع اقتراب موسم الأضاحي وازدياد تحضير الولائم في المنازل، تصبح سلامة الطعام أمرا في غاية الأهمية، خاصة مع التعامل المكثف مع اللحوم النيئة وتخزينها وإعادة تسخينها.
ورغم أن كثيرين يعتمدون على تغير لون اللحم للتأكد من نضجه، فإن الخبراء يؤكدون أن اللون وحده لا يعني بالضرورة أن الطعام أصبح آمنا للأكل، فقد تبقى بعض الجراثيم الخطرة حية داخل اللحم حتى بعد اختفاء اللون الوردي.
النظافة.. خط الدفاع الأول
تنتقل الجراثيم بسهولة عبر الأيدي والأدوات والأسطح الملوثة، لذلك يعد غسل اليدين بالماء والصابون قبل وأثناء وبعد تحضير الطعام خطوة أساسية للوقاية من التسمم الغذائي.
كذلك يجب غسل ألواح التقطيع والسكاكين والأواني بالماء الساخن والصابون بعد ملامسة اللحوم النيئة، مع تغيير إسفنجات التنظيف وأقمشة التنشيف بشكل منتظم؛ لأنها قد تتحول إلى بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا.
افصلي بين النيئ والمطهو
من أكثر الأخطاء شيوعا استخدام الأداة نفسها لتقطيع اللحم النيئ والطعام الجاهز، مما يسبب انتقال جراثيم خطرة مثل السالمونيلا والبكتيريات العطيفة إلى الأطعمة السليمة.
لذلك ينصح بتخصيص ألواح تقطيع وأوان مختلفة للطعام النيئ والمطهو، إلى جانب تخصيص أرفف منفصلة لهما داخل الثلاجة.
اقرأ أيضا: أخصائية تغذية تكشف: أفضل مشروب صباحي لتنظيف الكلى طبيعيا.. والنتيجة قد تفاجئك!
لون اللحم ليس دليلا كافيا
يعتقد الكثيرون أن اختفاء اللون الوردي من اللحم يعني أنه أصبح آمنا، إلا أن الحقيقة أن درجة الحرارة الداخلية هي العامل الأهم في قتل الجراثيم.
وينصح باستخدام مقياس حرارة الطعام، خاصة مع اللحوم المفرومة والدواجن، حيث توصي الإرشادات الصحية بأن تصل:
-
قطع لحم البقر والضأن إلى نحو 63 درجة مئوية.
-
اللحم المفروم كالكفتة والبرغر إلى 71 درجة مئوية.
-
الدواجن إلى 74 درجة مئوية.
وفي حال عدم توفر مقياس الحرارة، يفضل التأكد من أن اللحم نضج من الداخل، وألا يبقى رطبا أو نيئا في المنتصف.
لا تتركي الطعام في حرارة الغرفة
ترك الطعام المطهو ساعات طويلة على طاولة الطعام يعد من أخطر العادات الشائعة، خاصة في المناسبات والعزائم.
فالجراثيم تتكاثر بسرعة في درجات الحرارة المعتدلة، لذلك يفضل حفظ الطعام في الثلاجة خلال ساعتين كحد أقصى من طهيه.
كما ينصح بتقسيم الكميات الكبيرة في أوعية صغيرة لتبرد بسرعة، وتغطيتها جيدا لحمايتها من التلوث داخل الثلاجة.
إعادة التسخين بطريقة صحيحة
عند إعادة تسخين الطعام، لا يكفي أن يصبح دافئا فقط، بل يجب أن يصل إلى درجة غليان خفيفة أو يكون ساخنا بشكل كاف في جميع أجزائه؛ لضمان القضاء على أي جراثيم تكاثرت أثناء التخزين.
وفي النهاية، فإن الحرص على النظافة، والطهي الجيد، والتخزين السليم، هو السبيل الأفضل لحماية العائلة من التسمم الغذائي، والاستمتاع بوجبات آمنة وصحية خلال المناسبات والأيام العادية.