- بين الطب والعطر.. كيف يتفوق الخزامى على بعض مضادات الاكتئاب؟
- عبير زهرة صغيرة يثير جدلا في الأوساط الطبية.. هل ينافس الخزامى الأدوية النفسية؟
هل تخيلت يوما أن عبير زهرة صغيرة قد يكون بديلا للأدوية الكيميائية؟ هذا ما كشفته دراسات حديثة عن الخزامى (اللافندر)، النبات العطري الذي طالما ارتبط بالهدوء والاسترخاء، ليظهر اليوم كأمل جديد في علاج القلق والاكتئاب.
فقد أثبتت أبحاث أجرتها جامعة فيينا الطبية أن مستخلص زيت الخزامى العطري قادر على محاكاة تأثير بعض مضادات الاكتئاب التقليدية، بل ويتفوق عليها في بعض الحالات بفضل غياب الآثار الجانبية المزعجة.

ويستخدم الزيت في ألمانيا على شكل دواء بتركيز 80 ملغ، حيث أثبت فعاليته في دراسات عشوائية على مرضى القلق العام مقارنة بالأدوية المعتادة.
ويؤكد الخبراء أن الطريقة الأكثر تأثيرا تكمن في استنشاق الزيت العطري مباشرة، إذ تلعب الرائحة دورا محوريا في تحفيز الدماغ وإحداث التأثير النفسي المطلوب، متجاوزة فعالية طرق التناول أو التدليك.
ورغم فوائده الكبيرة، يرى الخبراء أن تجربة استنشاق الخزامى يجب أن تبقى اختيارية، فالتأثير النفسي يرتبط أيضا بتجربة الشخص وتقبله للرائحة، مؤكدين أن العلاج الطبيعي قد ينجح حين يقترن بالراحة النفسية الداخلية.










