• 8 ساعات خلف المكتب = عملية أيض أبطأ.. خبراء يحذرون!
  • لماذا يعاني موظفو المكاتب من بطء حرق السعرات؟

 

يقضي الكثير من الموظفين ساعات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر يوميا، تتراوح بين 8 و10 ساعات، وهو ما يترك أثرا خفيا على أجسادهمP فمع قلة الحركة خلال يوم العمل، تتباطأ عملية الأيض حتى وإن كان الشخص يتناول طعاما صحيا ويمارس الرياضة بانتظام.

السبب يعود إلى أن الجلوس المستمر يضعف عمل العضلات ويقلل من استهلاك السعرات الحرارية، كما يقلل من حساسية الأنسولين ويزيد من ميل الجسم لتخزين الطاقة.

إضافة إلى ذلك، يبطئ الجلوس الدورة الدموية ويقلل وصول الأكسجين إلى الأنسجة، ويضعف نشاط الإنزيمات المسؤولة عن تكسير الدهون، مما ينعكس مباشرة على سرعة الأيض.

لكن الحلول بسيطة ولا تتطلب جهدا كبيرا؛ فالحركة القصيرة كل نصف ساعة، مثل المشي لملء كوب ماء أو القيام بتمارين تمدد خفيفة، يمكن أن تحرق 100 إلى 150 سعرة حرارية إضافية يوميا.

حتى حركات بسيطة أثناء الجلوس مثل دوران الكتفين أو تحريك القدمين ترفع استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالجلوس الثابت.

كما أن شرب الماء بانتظام ينشط الأيض بشكل ملحوظ، حيث يؤدي كوب واحد فقط إلى تحفيز عملية الحرق لمدة تصل إلى نصف ساعة.

أما صعود السلالم بدلا من استخدام المصعد فيمكن أن يحرق عشرات السعرات الحرارية الإضافية يوميا.

من المهم أيضا إدراك أن ساعة من التمارين الرياضية بعد العمل لا تكفي لتعويض ساعات الجلوس الطويلة. لذلك ينصح بجعل الحركة عادة متكررة على مدار اليوم، لضمان تنشيط الأيض والحفاظ على وزن صحي.