أظهرت دراسة حديثة على الفئران أن مشتقا من نبات الستيفيا، المستخدم كبديل طبيعي للسكر، قد يساعد على تحسين فعالية دواء تساقط الشعر المعروف مينوكسيديل!
يعاني نحو 40% من الناس حول العالم من الصلع الوراثي، أو ما يعرف بالصلع الذكوري، وهو حالة تبدأ عادة في العشرينات أو الثلاثينات، وقد تظهر عند النساء بعد سن اليأس. ويعد مينوكسيديل العلاج القياسي المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لكنه يعاني من صعوبة الذوبان في الماء، وضعف امتصاص الجلد له، ما يقلل من فعاليته ويطيل فترة العلاج.
نتائج مبهرة!

ابتكر الباحثون رقعة قابلة للذوبان تحتوي على مشتق الستيفيا، ووجدوا أنها حسنت ذوبان المينوكسيديل في الماء وزادت امتصاصه عبر الجلد في نموذج الفئران. كما ساعد هذا الجمع على تحفيز بصيلات الشعر لدخول مرحلة النمو، ما أدى إلى ظهور شعر جديد. بعد 35 يوما، شهدت الفئران المعالجة بالرقعة نمو الشعر في أكثر من 67% من المنطقة المعالجة، مقارنة بـ 25% فقط في المجموعة الضابطة التي استخدمت مينوكسيديل التقليدي.
رغم أن النتائج أولية ولم تختبر بعد على البشر، يرى الباحثون أن هذه الطريقة قد تحسن علاج الصلع الوراثي بشكل كبير، خصوصا وأن الستيفيا معروف بتحمله الجيد من قبل الإنسان، ما يجعله إضافة آمنة وسهلة لمجموعة أدوات مكافحة تساقط الشعر.
وقال الدكتور ليفينغ كانغ من جامعة سيدني: "استخدام الستيفيوسايد لتحسين امتصاص المينوكسيديل يمثل خطوة واعدة نحو علاجات أكثر فعالية وطبيعية لتساقط الشعر، قد تفيد ملايين الأشخاص حول العالم".









