- أميركا ما زالت تتأرجح بين الصيفي والشتوي… وجسدك بين التأقلم والتوتر
- الساعة البيولوجية في خطر: ماذا يحدث لجسمك عند تغيير التوقيت؟
هل تبدو ساعة إضافية من النوم فرصة رائعة بعد صيف طويل من السهر؟ قد يكون الأمر كذلك، لكن العلماء يحذرون: كل مرة تحرك فيها عقارب الساعة، يتعرض جسدك لاضطراب حقيقي!
مع عودة كثير من الدول حول العالم إلى التوقيت الشتوي مؤخرا، وأخذ عقارب الساعة خطوة إلى الوراء، يتوقع البعض استمتاعه بساعة نوم إضافية، إلا أن الدراسات الطبية تشير إلى أن التغيير الموسمي للساعة قد يحمل آثارا بيولوجية وصحية تستمر لأيام.

فبحسب دراسة حديثة من "جامعة ستانفورد" الأميركية، يعد تبديل التوقيت مرتين في العام من أسوأ الأمور لصحة الإنسان، إذ يحتاج الجسم وقتا طويلا للتكيف مع التغير في الإيقاع اليومي للضوء والظلام.
وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب النوم بالاعتماد على التوقيت الشتوي طوال العام، لأنه الأقرب لدورة الشمس الطبيعية، ويزيد من تعرض الجسم للضوء صباحا، ما يساعد على تنشيط الجسم وضبط هرمونات النوم.
أما التوقيت الصيفي فيؤخر الضوء الصباحي ويؤثر على إنتاج الميلاتونين، ما يزيد اضطراب النوم ويؤثر على المزاج والقلب والتمثيل الغذائي.
حتى ساعة واحدة يمكن أن تربك الجسم، خصوصا لمن يعانون من قلة النوم أو اضطرابات الساعة البيولوجية. وقد أظهرت بيانات طبية أن التحول إلى التوقيت الصيفي يرتبط بزيادة حوادث الطرق والنوبات القلبية، بينما قد يفاقم التغيير الشتوي الاكتئاب الموسمي.
نصائح الخبراء لتخفيف الصدمة تشمل تقديم موعد النوم تدريجيا قبل أيام، والتعرض لأشعة الشمس صباحا، وتقليل استخدام الشاشات مساء لضبط إفراز الميلاتونين.










