
خبراء الصحة: جيل الألفية أكثر عرضة للسرطان من آبائهم!
- جيل الألفية أكثر عرضة للسرطان من آبائهم… تعرف على الأسباب
- الدراسة تحذر: الشباب يواجهون ارتفاعا في معدلات السرطان
أظهرت دراسة حديثة أن جيل الألفية (المولودين بين أوائل الثمانينيات ومنتصف التسعينيات) بات مهددا بخطر معتبر للإصابة بـ أنواع متعددة من السرطان مقارنة بأجيال آبائهم.
وبحسب تحليل لـ 34 نوعا من السرطان، ارتفعت معدلات الإصابة لدى جيل الألفية في 17 من هذه الأنواع، بما في ذلك سرطان الكلى والبنكرياس والأمعاء الدقيقة.

وتشير التفسيرات إلى أن أنماطا حديثة في التغذية – غنية بالأطعمة المصنعة – والجلوس الطويل، والزيادة في معدلات السمنة، فضلا عن تعرض بيئي مبكر لمواد مسرطنة، قد تكون من العوامل التي ساهمت في هذا الاتجاه.
وتحذر الدراسة من أن هذا الارتفاع ليس ظاهرة عابرة، بل قد يشير إلى عبء مستقبلي أكبر للسرطان في هذه الفئة العمرية ما لم تتخذ إجراءات وقائية عاجلة، سيما في مجال الفحص المبكر وتغيير أنماط الحياة.
يذكر أن الفحص المبكر لبعض السرطانات لدى الشباب بدأ يخضع لإعادة تقييم، في ظل ظهور هذه الأرقام الجديدة.
