مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الكزبرة

لماذا لا يستطيع بعض الأشخاص تحمل رائحة الكزبرة؟ السبب وراثي!

لماذا لا يستطيع بعض الأشخاص تحمل رائحة الكزبرة؟ السبب وراثي!

نشر :  
منذ 4 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 4 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • لماذا لا يحب البعض رائحة الكزبرة؟ السبب وراثي!
  • لماذا لا يستطيع بعض الأشخاص تحمل الكزبرة؟ اكتشاف علمي جديد
  • كره رائحة الكزبرة ليس مجرد ذوق شخصي .. وإنما السبب وراثي!

 

الكزبرة واحدة من أكثر الأعشاب شيوعا في المطبخ العالمي، تستخدم لإضافة نكهة مميزة للأطعمة. ومع ذلك، هناك فئة من الناس تجد رائحة الكزبرة مزعجة لدرجة أنها تشبه لهم الصابون أو الطلاء! فما السبب وراء ذلك؟

السبب وراء كره البعض للكزبرة

الأبحاث الحديثة تشير إلى أن هذا التباين في التذوق والرائحة ليس مجرد مسألة ذوق شخصي، بل له أساس وراثي. حدد العلماء مجموعة من الجينات المسؤولة عن مستقبلات الروائح في الأنف، ومن أبرزها الجين المعروف باسم OR6A2. هذا الجين حساس لمركبات تسمى ألدهيدات، وهي موجودة في أوراق الكزبرة. عند الأشخاص الذين يحملون نسخة معينة من هذا الجين، تستقبل هذه المركبات على أنها رائحة صابون أو معدنية، بدل أن تكون رائحة عشبية لطيفة.

كيف يفسر العلم هذا الشعور؟

دراسة أجرتها جامعة موناش في أستراليا أكدت أن الأشخاص الذين يكرهون رائحة الكزبرة يمتلكون غالبا هذا الطراز الجيني الخاص بمستقبلات الروائح، بينما الأشخاص الذين يحبون الكزبرة لديهم نسخة مختلفة من الجين تجعلهم يستمتعون برائحتها ونكهتها. الأمر يشبه اختلاف استجابة الأشخاص لمذاق الجرسيم أو المرارة في الشوكولاتة الداكنة؛ كل شيء مرتبط بالجينات.

عوامل إضافية

رغم أن العامل الوراثي هو الأهم، إلا أن التعرض المبكر للأطعمة والأعشاب قد يؤثر أيضا على التفضيل. فالأشخاص الذين تربوا على تناول الكزبرة بانتظام منذ الطفولة قد يطورون استجابة أكثر إيجابية تجاهها، حتى لو كانوا يحملون الجين المرتبط بالكراهية.