مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

سؤال وجواب: أعاني من ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة ليلا باستمرار بالرغم من عدم إصابتي بأي مرض، ما السبب؟

سؤال وجواب: أعاني من ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة ليلا باستمرار بالرغم من عدم إصابتي بأي مرض، ما السبب؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 3 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل تشعر أحيانا بارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة في الليل رغم أنك لا تعاني من أي مرض ظاهر؟ هذا الشعور شائع نسبيا، وغالبا ما يكون خفيفا ولا يستدعي القلق، لكنه قد يشير أحيانا إلى بعض الحالات الصحية التي تحتاج إلى متابعة طبية.

الأسباب الشائعة والطبيعية (دون مرض)

  1. الإيقاع اليومي للجسم (Circadian Rhythm):
    ترتفع حرارة الجسم طبيعيا في فترة ما بعد الظهر والمساء، بينما تنخفض في الصباح الباكر، وهذا جزء من دورة الساعة البيولوجية للجسم.

  2. التغيرات الهرمونية:
    بعض الهرمونات التي تؤثر في درجة الحرارة تتذبذب على مدار اليوم، مما يجعل الجسم أشد حرارة في الليل أحيانا.

  3. نشاط جهاز المناعة:
    تزداد أعداد كريات الدم البيضاء والمواد المسببة للحمى (Pyrogens) أثناء الليل، مما قد يجعلك تشعر بسخونة أو قشعريرة.

الأسباب المحتملة التي تحتاج إلى فحص طبي

  1. العدوى الخفيفة:
    يمكن أن يكون الجسم يقاوم عدوى طفيفا مثل عدوى فيروسية أو التهابات المسالك البولية، مما يظهر على شكل حمى ليلية خفيفة.

  2. الالتهابات المزمنة أو المناعية:
    بعض الأمراض المناعية مثل التهاب المفاصل الرماتوي أو الأمراض الالتهابية الذاتية قد تسبب حمى متكررة وقشعريرة.

  3. مشكلات الكبد:
    أمراض الكبد مثل التهاب الكبد قد تؤدي إلى تراكم السموم في الجسم، مما يرفع الحرارة.

  4. الأدوية:
    بعض الأدوية لها آثار جانبية تتضمن ارتفاع درجة الحرارة.

  5. اضطرابات الغدة الدرقية:
    فرط نشاط الغدة الدرقية قد يرفع حرارة الجسم بشكل مستمر.

  6. السل (Tuberculosis):
    من الممكن أن يسبب السل حمى منخفضة الدرجة تتكرر ليلا مع التعرق.


اقرأ أيضا: لمرضى السكري: إذا شعرتم بهذه الأعراض فأنتم تعانون من الاعتلال العصبي الطرفي أو تكلس الأوردة الطرفية


متى يجب مراجعة الطبيب فورا؟ (علامات الخطر)

  • استمرار الحمى أو ارتفاعها فوق 38.3°م (100°ف) لأيام متتالية.

  • الشعور بصداع شديد، تيبس الرقبة، حساسية للضوء، أو ارتباك ذهني.

  • ظهور أعراض مثل الغثيان، القياء، اليرقان، أو فقد الشهية.

  • السفر مؤخرا إلى مناطق استوائية (احتمال الإصابة بالملاريا أو أمراض مشابهة).

الرعاية المنزلية (للحالات الخفيفة والمعروفة)

  • شرب كميات كافية من الماء والسوائل.

  • ارتداء ملابس فضفاضة والحفاظ على تهوية الغرفة.

  • الراحة وتجنب الإجهاد البدني.