مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

شاشة التلفاز

هل تعتقد أن شراء شاشة كبيرة جدا لمنزلك سيزيد من مستوى رفاهيتك وترفك؟ العلم يقول عكس ذلك!

هل تعتقد أن شراء شاشة كبيرة جدا لمنزلك سيزيد من مستوى رفاهيتك وترفك؟ العلم يقول عكس ذلك!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ شهرين|
اخر تحديث :  
منذ شهرين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في عالم التكنولوجيا الاستهلاكية، لا يتوقف السباق نحو الأرقام الأكبر. بعد أن اعتدنا على دقة الـ Full HD، ثم أبهرتنا نقلة الـ 4K التي أصبحت المعيار الحالي، بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى في الترويج للمحطة التالية: دقة 8K.

وتلخص صورة حديثة المشهد ببراعة؛ رجل يجلس أمام شاشة منقسمة، نصفها بدقة 4K والنصف الآخر بدقة 8K، مع عبارة صادمة تقول: "تبيع شركات التكنولوجيا أجهزة تلفاز 8K، ولكن العلماء أثبتوا للتو أن العين البشرية لا تستطيع رؤية هذا القدر من التفاصيل. إليكم الحقيقة."

تفتح هذه العبارة باب نقاش تقني وعلمي هام: هل تقنية 8K قفزة ضرورية، أم مجرد حيلة تسويقية لبيع أجهزة أغلى ثمنا لا نحتاجها فعليا؟

ما هي دقة 8K أولا؟
لفهم الجدل، يجب أن نعرف الأرقام. دقة 4K (أو Ultra HD) تعني وجود حوالي 8.3 مليون بكسل على الشاشة (3840 × 2160). أما دقة 8K، فهي قفزة هائلة تصل إلى حوالي 33 مليون بكسل (7680 × 4320).

نظريا، هذا يعني أربعة أضعاف التفاصيل الموجودة في 4K، وستة عشر ضعفا لما في Full HD. على الورق، يبدو الأمر مذهلا ويعد بصورة فائقة النقاء والواقعية. لكن العلم يضع حدا لهذه الأحلام الرقمية.

العلم يقول كلمته: حدود العين البشرية
النقطة المحورية التي تثيرها الصورة هي "قدرة العين البشرية". العين ليست مجهرا؛ لها حدود فيزيائية تعرف بـ "حدة البصر"، وهي القدرة على التمييز بين نقطتين قريبتين جدا من بعضهما البعض.

يعتمد إدراكنا للتفاصيل على عاملين رئيسيين:

  1. حجم الشاشة.

  2. مسافة المشاهدة.

وأثبتت الدراسات العلمية في مجال البصريات أن معظم الأشخاص ذوي النظر الطبيعي، عند الجلوس على بعد 2.5 إلى 3 أمتار من التلفاز في غرفة المعيشة، تصل أعينهم إلى أقصى قدرتها على التمييز عند دقة 4K تقريبا لشاشات متوسطة الحجم (مثل 55 أو 65 بوصة).

وعند هذه المسافة، تكون "كثافة البكسلات" في شاشة 4K عالية بما يكفي حتى لا تستطيع العين رؤية البكسلات الفردية. وبالتالي، فإن إضافة المزيد من البكسلات كما في 8K لن تحدث فرقا ملموسا للعين المجردة، لأنها بسطة تصل إلى حد التشبع في استقبال التفاصيل.